وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إنها راجعت أدلة من الصور ومقاطع الفيديو، إضافةً إلى شهادات الشهود وطلب رسمي قُدم من الصليب الأحمر اللبناني إلى "جيش" الاحتلال الإسرائيلي للوصول إلى الموقع في 22 نيسان/أبريل، مؤكدة أن الأدلة تثبت أن القوات الإسرائيلية كانت تعلم، أو "كان ينبغي أن تعلم"، أن آمال خليل وزينب فرج مدنيتان.
وفي تقرير منفصل صدر بالتزامن، دعت منظمة العفو الدولية، والتي أجرت تحقيقها الخاص استناداً إلى أدلة مرئية وميدانية، إلى "التحقيق في الهجوم باعتباره جريمة حرب".
وأكد الباحث المختص بشؤون لبنان في "هيومن رايتس ووتش"، رمزي قيس، أن "الجيش الإسرائيلي يزعم أنه لا يستهدف الصحافيين، لكن الحقائق والأدلة تُظهر أنه فعل ذلك مراراً وتكراراً، حيث تُعد آمال خليل وزينب فرج أحدث ضحايا سلسلة طويلة من هذه الهجمات"، مضيفاً أن "استمرار القوات الإسرائيلية في قتل الصحافيين يعكس يُظهر استعداداً سافراً لارتكاب الفظائع من دون أي خوف من العقاب".
وكان تحقيق أجرته صحيفة "واشنطن بوست" في حزيران/يونيو الماضي قد كشف أن "جيش" الاحتلال منع طواقم الإنقاذ من الوصول إلى الصحافية خليل خلال فترة حاسمة بينما كانت لا تزال على قيد الحياة.