في بلدة السموع جنوب الخليل التقينا الفلسطينية مريم حوامدة بعد ساعات من خروجها من المستشفى إثر هجوم تعرضت له من قبل مستوطنين أثناء وجودها داخل منزلها في خربة غوين.