في عصرٍ لم تعد فيه السياسة تُدار فقط عبر المؤسسات التقليدية، بل عبر الشاشات والمنصات الرقمية وسرعة التأثير الجماهيري، أصبح الضجيج الإعلامي جزءًا من أدوات إدارة الصراع وصناعة الإدراك العام.