منصات التواصل تشتعل بعد تراجع ترامب أمام إيران!
من البيت الأبيض خرج ترامب يهدد، ومن طهران خرجت الرسائل تُترجم أفعالاً. الرئيس الأمريكي الذي وعد العالم بالحسم السريع، وجد نفسه يوقف الضربات ويمنح الدبلوماسية فرصة جديدة، بينما كانت إيران تتحدث بلغة مختلفة: لا ارتباك، لا تراجع، لا مؤتمرات صحفية مليئة بالشعارات.