سعت واشنطن لإعلان انتصار بصري بينما رفضت طهران إعطاء هذا الاعتراف الرمزي
المفارقة الكبرى كانت أن أمريكا أرادت الصورة لتصنعَ معنى الانفتاح ، وإيران رفضتها لتصنع معنى الاستقلالية ، نفس اللحظة البصرية تحولت إلى سرديتين متناقضتين وهذا هو جوهر صناعة الصورة الإخبارية ، ليست مجرد انعكاسٍ للواقع ، بل أداةٌ لإعادة تشكيله. فغيابُ الصورةِ قد يكونُ أبلغَ من حضورِها ، حيث أرادتْ واشنطنُ أن تُحوِّلَ الكاميراَ إلى أداةٍ لإعلانِ انتصارٍ بصريٍّ ، بينما رفضتْ طهرانُ أن تُعطيَ هذا الاعترافَ الرمزيَّ.