عاجل:

بي بي سي طلبت من صحافييها وصف ابو قتادة بالاصولي

الخميس ٠٩ فبراير ٢٠١٢
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
بي بي سي طلبت من صحافييها وصف ابو قتادة بالاصولي افادت صحيفة ديلي تليغراف ان هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) طلبت من صحافييها عدم تسمية رجل الدين الاردني الفلسطيني الاصل ابو قتادة بالمتطرف او المتشدد، ووصفه فقط بانه اصولي.

وقالت الصحيفة ان ادارة بي بي سي قررت الاشارة الى ابو قتادة بالاصولي "لتجنب الوقوع في حكم تقييمي"، وحذرت الصحافيين من "استخدام الصور الذي يظهر فيها وهو بدين".

واشارت الى ان هذه التوجيهات صدرت خلال اجتماع لمحرري اخبار بي بي سي عقد الثلاثاء وتراسه اندرو روي، احد كبار مديري هيئة الاذاعة البريطانية.

واضافت الصحيفة ان روي، ووفقا لوثائق عن الاجتماع اطلعت عليها، ابلغ الصحافيين ان "يتجنبوا تسمية ابو قتادة بالمتطرف ويجب ان يصفوه بانه اصولي، لان التطرف ينطوي على حكم تقييمي"، وحذرهم من "استخدام صور الارشيف التي يظهر فيها وهو بدين لانه فقد الكثير من وزنه".

ونسبت الصحيفة الى متحدث باسم بي بي سي قوله "نولي عناية فائقة للغة التي نستخدمها ونحن لا نحظر الكلمات، ووثائق الاجتماع هي انعكاس لنقاش تحريري حي حول كيفية تغطية التطورات الاخيرة المتعلقة بهذه القضية"، في اشارة الى قضية ابو قتادة.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز