هل بات الجهر بالحقيقة حول فلسطين المحتلة جريمةً يُعاقب عليها القانون في الولايات المتحدة الأمريكية؟ وقد يبادر البعض إلى القول: "ومتى لم يكن الأمر كذلك؟ وهذا قول وجيه لا يخلو من الصحة. بيد أن ما يستدعي الوقوف والتأمل هو أن هذه "الجريمة" لم تعد حكراً على المواطن العادي، بل امتدت لتطال المسؤولين والسياسيين، بل وحتى المرشحين لعضوية الكونغرس الأمريكي.
خير مثال على ذلك السيد أوليفر لاركين، المرشح للكونغرس الأمريكي، الذي يسعى إلى إيصال برنامجه السياسي إلى الناخبين الأمريكيين. فقد شارك في مقابلة مصورة مع الإعلامية غالينا ميلبرغ، وكان الحوار يسير بصورة طبيعية، حتى جاءت اللحظة التي نطق فيها المرشح بما بات يُعدّ من المحظورات في الإعلام الأمريكي، إذ صرّح علناً بأن "الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إبادةً جماعية في قطاع غزة". عند تلك اللحظة بالذات، تحوّل الاستوديو من فضاء للحوار إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين لاركين والمذيعة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...