وجاء في بيان الوزارة:
مرّت أربعون يوماً على مراسم التشييع التاريخية المهيبة؛ أربعون يوماً منذ أن حمل الشعب الإيراني في طهران وقم والنجف الاشرف وكربلاء المقدسة جثمان شهيد الثورة الإسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي (قدسالله نفسه الزکیه)، وودّعوا بدموعٍ حاميهم وقائدهم ووالدهم الروحي.
ورغم أن هذه الأيام الأربعين قد امتلأت بالحنين والحزن على الشعب الإيراني وجميع أحبائه، إلا أنها تبقى تذكيراً دائماً بالعهد الذي قطعناه مع ذلك الشهيد العظيم؛ عهدٌ بمواصلة المسيرة التي سارها لسنوات من أجل كرامة إيران الإسلامية وعزتها واستقلالها وسلطتها.
اليوم، في أربعينية مراسم التشيع التاريخية، نجتمع لنُحيي ذكرى قائد الثورة الإسلامية الشهيد، ولنجدد عهدنا مع قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)، ولنؤكد التزامنا بمواصلة مسيرة القائد الشهيد واتباع توجيهاته.
عهدٌ مع دربٍ مُنيرٍ ومُشرقٍ سُلك لمجد إيران الإسلامية وعزة الأمة الإسلامية، ويجب أن يستمر اليوم بنفس الإيمان والثبات والعزيمة.
في هذه المراسم عشية يوم الصناعات الدفاعية في 22 أغسطس/آب، معنىً آخر لأسرة وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الكبيرة.
خلال سنوات مسؤوليته وقيادته للبلاد، أولى القائد الشهيد للثورة الإسلامية اهتماماً خاصاً بتعزيز القدرات الدفاعية والاكتفاء الذاتي وتقدم الصناعات الدفاعية، وأكد على الثقة في الشباب الإيراني والعلماء والمتخصصين، والتغلب على الاعتماد على الآخرين في تلبية احتياجات البلاد الدفاعية.
واضاف البيان:
لقد رُسم جزءٌ هامٌ من مسيرة تقدم الصناعات الدفاعية في البلاد بتوجيه ودعم ذلك الشهيد العظيم؛ مسيرةٌ بدأت بالثقة بالنفس وأفضت إلى بناء قدرات علمية وتكنولوجية وصناعية واسعة النطاق في البلاد.
واليوم، عشية يوم الصناعات الدفاعية، وإحياءً لأربعينية تشييع القائد الشهيد، نُذكّر أنفسنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه هذا الإرث القيّم؛ لمواصلة المسيرة التي رسمها بقوة لبناء القدرات الدفاعية للبلاد، وجعلها أكثر تقدماً وقوةً بما يتماشى مع الاحتياجات والتهديدات الجديدة.