وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «فوكال داتا»، قال أكثر من 53% من الناخبين المسجلين إن أوضاعهم المالية أصبحت أسوأ منذ تولي ترامب الرئاسة مجدداً في يناير 2025، فيما بلغت النسبة نحو 57% بين المستقلين، ونحو ربع الناخبين الجمهوريين.
كما أظهر الاستطلاع أن نحو ثلثي الناخبين الأميركيين يرون أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الخاطئ، فيما بلغت نسبة عدم الرضا عن أداء ترامب 55%، وارتفعت إلى 64% بشأن تعامله مع التضخم وتكاليف المعيشة.
وأشارت «فايننشال تايمز» إلى أن الحرب الأميركية على إيران أسهمت في زيادة تكاليف الاقتراض وارتفاع أسعار الوقود والسلع الاستهلاكية، ما فاقم الضغوط الاقتصادية على الأميركيين، في وقت تراجعت فيه ثقة المستهلكين والأجور الحقيقية.
وتأتي هذه النتائج قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، فيما يتقدم الديمقراطيون على الجمهوريين في نوايا التصويت بنسبة 44% مقابل 39% وفق الاستطلاع.