وتقول: "لسوء الحظ، يصعب تحديد سبب رد الفعل بدقة من دون إجراء الفحوصات اللازمة ومعرفة التاريخ الطبي للشخص، إذ قد يكون السبب العسل نفسه أو أحد مكوناته، أو حبوب اللقاح، أو العكبر (صمغ النحل)".
وتؤكد البروفيسورة إمكانية حدوث تفاعل تحسسي متبادل لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية موسمية تجاه حبوب اللقاح.
ووفقا لها، لا تُمنع الحوامل والمرضعات من تناول عسل الأزهار، لكن يُنصح بإضافته إلى النظام الغذائي بعد استشارة الطبيب. كما ينبغي لمرضى السمنة والسكري مراقبة كمية العسل التي يتناولونها. ولا يُنصح الأطفال دون سن الثالثة بتناول العسل بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي.
وتقول: "يمكن أن تصل أبواغ بكتيريا المطثية الوشيقية (Clostridium botulinum) إلى العسل عبر الرحيق وحبوب اللقاح. ولا تشكل هذه الأبواغ خطرا على البالغين والأطفال فوق سن الثالثة، لكن أمعاء الرضع غير مكتملة النمو، ما قد يسمح للأبواغ بالإنبات وإنتاج السم".