وتحدث أعضاء في الكونغرس وعائلات العسكريين عن نقص في بعض المؤن، ومشكلات تتعلق بالمياه والمنشآت، واضطراب وصول البريد والطرود، إلى جانب تقارير عن محاولات قفز بعض أفراد الطاقم إلى البحر، الأمر الذي أثار دعوات لإجراء تحقيقات عاجلة.
ونقل موقع «إرم نيوز» عن موظفين كبار في مجلس الشيوخ الأميركي أن أعضاء ديمقراطيين يطالبون وزير الحرب بيت هيغسيث ووزارة البحرية بتقديم إيضاحات حول أوضاع العسكريين على متن الحاملة، مشيرين إلى أن عائلات أفراد الطاقم نقلت إليهم شكاوى متكررة بشأن ظروف الخدمة والإرهاق والتدهور النفسي. كما وجه السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال رسالة إلى هيغسيث ووزير البحرية المكلّف هونغ تشاو، أعرب فيها عن قلقه من تمديد مهمة الحاملة، ومن تقارير تتحدث عن نقص المؤن وتلوث المياه والمشكلات الصحية والنفسية.
وأشارت التقارير إلى أن تمديد انتشار «أبراهام لينكولن» يأتي ضمن نمط أوسع من إطالة مهام حاملات الطائرات الأميركية، بما يفاقم الضغط على الطواقم ويزيد الأعباء اللوجستية والصحية. وكانت الحاملة قد أمضت أكثر من 250 يوماً في البحر، فيما تستعد حاملة «جورج واشنطن» لتولي المهمة منها، في خطوة قالت البحرية الأميركية إنها كانت مخططة مسبقاً.
هذا وحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب اخفاء فشله والتستر على المخاوف المتعلقة بطول مهمة «لينكولن»، قائلاً إن انتشارها «لم يكن طويلاً بما يكفي»، في وقت تواصل فيه عائلات العسكريين وأعضاء في الكونغرس الضغط للحصول على إجابات بشأن ظروف الخدمة والآثار النفسية للانتشار العسكري الطويل.
ودعا السيناتور الديمقراطي روبن غاليغو إلى إجراء زيارة رقابية مشتركة تضم أعضاء من الحزبين إلى الحاملة للاطلاع على ظروف أفراد طاقمها بصورة مباشرة، فيما يواصل أعضاء في الكونغرس المطالبة بعقد جلسات استماع ومساءلة مسؤولي وزارة الحرب والبحرية بشأن أوضاع العسكريين المشاركين في العمليات الأميركية في المنطقة.