وقالت في تقريرها إن المسؤولين الأمنيين والعسكريين في الكيان الإسرائيلي فوجئوا بسرعة إعادة ترميم القدرات العسكرية الإيرانية بعد أشهر من الحرب في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن جيش الكيان الإسرائيلي والموساد واجها للمرة الثانية خلال عامين تقديرات ميدانية تختلف عن توقعاتهما السابقة بشأن قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.
ووفقاً لما جاء في تقرير جروزالم بوست، فإن أبرز ما شكّل مفاجأة للكيان العدو هو سرعة إعادة بناء القدرات المرتبطة بالصواريخ الباليستية، إلى جانب أجزاء أخرى من الصناعات العسكرية الإيرانية.
وكان جيش الكيان الإسرائيلي يعتقد بعد الحرب أن الضربات الواسعة التي استهدفت البنى التحتية العسكرية والصناعات الدفاعية الإيرانية ستؤدي إلى إضعاف قدرات طهران لسنوات، إلا أن التقديرات الجديدة تشير إلى أن إيران تمكنت من إعادة بناء جزء من هذه القدرات بوتيرة أسرع بكثير مما توقعته الكيان إلاسرائيلي.
وجاء في جزء من تقرير جروزالم بوست: خلال الحرب التي استمرت نحو 40 يوماً عام 2026، زعم الكيان إلاسرائيلي والولايات المتحدة أنهما تمكنا، عبر تنفيذ آلاف الضربات واستهداف مواقع مرتبطة بالصواريخ والصناعات العسكرية الإيرانية، من تحقيق هدفهما المتمثل في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية , لكن إن السؤال الرئيس المطروح حالياً داخل المؤسسات الأمنية للكيان الإسرائيلي هو: كيف تمكنت إيران، رغم هذا العدوان ، من إنتاج كميات كبيرة من الصواريخ مجدداً وإعادة بناء بعض قدراتها العسكرية بهذه السرعة؟
وأضافت جروزالم بوست أن تقييم الكيان الإسرائيلي تغيّر تدريجياً من الاعتقاد بأن إيران تحتاج إلى إعادة إعمار واسعة للبنية التحتية من أجل استعادة قدراتها العسكرية، إلى الاعتقاد بأن طهران تمكنت من إيجاد أساليب مركّزة وسريعة لإعادة بناء أهم القدرات التي تحتاج إليها، حتى في ظل استمرار أجزاء واسعة من البلاد في مواجهة آثار الدمار.