إدانة خطاب نتن ياهو
وورد في البيان: تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة خطاب رئيس الوزراء المجرم للكيان الصهيوني بشأن الملكية الدائمة لهضبة الجولان السورية لهذا الكيان، ورفضه قيام دولة فلسطين المستقلة.
وأضاف البيان: "باختصار، لا يحق لزعيم العصابة الإجرامية والمافيا التي تحكم الأراضي الفلسطينية المحتلة التعليق على قيام دولة فلسطينية مستقلة، لأن الأرض الفلسطينية ملك للشعب الفلسطيني، ولن تستطيع أوهام الكيان الصهيوني الإبادي العنصرية تغيير هذه الحقيقة".
واكد البيان: "علاوة على ذلك، فإن هضبة الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، ولن تستطيع الطموحات الاستعمارية لكيان مغتصب ومحتل تغيير وقائعها القانونية والتاريخية".
المسؤولية الدولية للحكومة الكولومبية
وذكر بيان وزارة الخارجية: "في هذا السياق، نرفض وندين بشدة الإجراء الأخير الذي اتخذته الحكومة الكولومبية بتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان المحتلة، وهو انتهاك صارخ للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي القائم على احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، وأن هذا الإجراء يتعارض أيضًا مع مبدأ راسخ في القانون الدولي يحظر الاعتراف بآثار الأعمال غير القانونية، ويُحمّل الحكومة الكولومبية مسؤولية دولية".
وجاء في البيان أيضا:
تُشدد وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الحكومات، ولا سيما الدول الإسلامية، بمساعدة الشعب الفلسطيني على نيل حقه في تقرير المصير والتحرر من شر الاحتلال العنصري والاستعمار الصهيوني، وتُشير إلى مسؤولية مجلس الأمن الدولي في وقف احتلال الكيان الصهيوني واعتداءاته المستمرة على فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا وغيرها من دول المنطقة.
دعم إيران للنضال المشروع للشعب الفلسطيني لتحرير أرضه
واضاف البيان: تبقى القضية الفلسطينية أهم قضية إنسانية وأخلاقية في العالم المعاصر، والتي بدأت عام ١٩٤٨ بتشكيل كيان زائف على أرض فلسطين التاريخية، وقد تسبب تطورها الخبيث في انعدام الأمن في المنطقة والعالم أجمع. مما لا شك فيه أن الدعم المطلق الذي تقدمه الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا، للكيان الصهيوني المرتكب للإبادة الجماعية، كان العامل الرئيس في إفلاته من العقاب، وأدى إلى استمرار وتفاقم توسعه وجرائمه في المنطقة.
واكد البيان: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ تُجدد موقفها المبدئي الداعم لنضال الشعب الفلسطيني المشروع لتحرير أرضه من الاحتلال، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم، وإعمال حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، تُدين بشدة أي محاولة لتبسيط وتهميش القضية الفلسطينية.