ودعا غوتيريش، اليوم السبت، لدى وصوله إلى دمشق في أول زيارة يقوم بها أمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ 17 عامًا، المجتمع الدولي إلى بذل كل الجهود لدعم الشعب السوري، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا في هذه المرحلة الحساسة.
وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني، إن رسالته واضحة، وهي أن الأمم المتحدة ستواصل دعم سوريا في مسار التعافي وإعادة الإعمار، إضافة إلى دعم العودة الطوعية للاجئين.
وشدد على أن انتهاك سيادة سوريا أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف، مؤكدًا أن موقف الأمم المتحدة الداعم لوحدة سوريا وسلامة أراضيها ثابت وواضح، وأن ما يجري في هضبة الجولان غير مقبول إطلاقًا، لأنها أرض سورية.
كما أعلن استعداد الأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية السياسية ومسار العدالة الانتقالية، مشيرًا إلى أن "بناء مستقبل أفضل للسوريين يتطلب قيادة ورؤية وثقة بالنفس".
من جانبه أكد وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني خلال المؤتمر الصحفي أن الاستقرار الإقليمي سيبقى مستحيلاً في ظل الانتهاكات الإسرائيلية واستمرار احتلال الأراضي السورية، مطالباً بانسحاب كامل وتطبيق قرار فض الاشتباك.
وقال الشيباني، إن "سوريا دخلت مرحلة جديدة من التعافي"، مشيراً إلى عودة ثلاثة ملايين ونصف المليون سوري إلى البلاد.
وأضاف أن دمشق بحثت مع الأمم المتحدة تعزيز التعاون ودعم إعادة الإعمار والانتقال من الاستجابة الإنسانية إلى التنمية المستدامة، مؤكداً دعم "الحكومة السورية" لقوات الأندوف.