وفي تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز"، أعرب ميرفي عن استعداده لدعم أي اتفاق من شأنه إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، حتى لو كان الاتفاق سيئًا، محذرًا من أن كلفة إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي تتزايد مع استمرار الجمود في المفاوضات.
وشدد السيناتور الديمقراطي على ضرورة إنهاء الحرب، قائلًا إن استمرارها يومًا بعد آخر يجعل الولايات المتحدة أضعف وإيران أقوى، فيما يتحمل المواطنون الأميركيون تداعياتها من خلال الارتفاع المتواصل في الأسعار.
وأكد ميرفي أنه سيعارض أي تمويل إضافي لمواصلة الحرب، في حين أبدى استعداده لدعم إعادة تكوين مخزونات الأسلحة الأميركية بعد انتهاء الحرب.