في "تولين"، حيث تنام البيوت على صوت الأذان، وتستيقظ على صدى البندقية، وُلد عباس. كان بيته صورة مصغّرة عن الجنوب؛ مقاومةٌ مغروسة في الجدران، وكرامةٌ يتعلمها الطفل مع أبجديات الحياة.
أحبّ عباس العلم كما أحب الأرض، ورأى في القلم نورًا يوازي البندقية في معركة البقاء. ومع تقدّم العمر، ازداد قربًا من نهج المقاومة، حتى أصبح العلم بوابةً إلى وعي أعمق، والإيمان طريقًا لا رجعة فيه نحو الجهاد.
التفاصيل في الفيديو المرفق..