وقال غراب إن السعودية عجزت، أولًا، عن فك أو كسر الحصار اليمني المفروض عليها في البحر، كما لم تتمكن من الرد على الضربات اليمنية التي استهدفت مواقع في ينبع ونجران وجيزان، إضافة إلى مطاري جيزان وأبها، وخطوط النقل في المنطقة الشرقية من السعودية.
ولفت غراب إلى أن السعودية لجأت إلى تحريك قواتها الرديفة ومرتزقتها في الداخل، في محاولة لإشغال اليمن أو ثنيه عن مطالبه، مضيفًا أن قدرات الشعب اليمني تمكّنه من الخروج بالملايين للتعبير عن رفضه، بعد "اثني عشر عامًا من الجوع والحصار"، وفق قوله.
وأضاف أن الشعب اليمني، بحسب تقديره، هو من يفرض المعادلة ويوجه مسارها، وأن القيادة تستجيب لضغوطه في تنفيذ هذه العمليات.
وأشار غراب إلى أن القوات المسلحة اليمنية كانت تراقب تحركات الجانب السعودي منذ اللحظات الأولى التي جرى فيها، حسب قوله، تزويد عناصر ومرتزقة في الداخل بالأسلحة والعتاد، إضافة إلى إرسال ضباط من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...