وقبل الخوض في تفاصيل الجدل المتجدد، نتوقف عند قصة فيلم "The Odyssey"، الذي حوّله المخرج كريستوفر نولان إلى أحد أبرز الأعمال المنتظرة في السينما الحديثة.
ست سنوات مضت، وأنفقت خلالها مليارات الدولارات، وفقد ملايين الأشخاص حياتهم، لكن السؤال الأبرز في هذه القضية لا يزال بلا إجابة حاسمة: من أين جاء فيروس كورونا؟
يقول البيت الأبيض اليوم إن الإجابة تتمثل في فرضية "التسرب المخبري من ووهان الصينية". لكن قبل تبنّي هذه الرواية، يطرح مراقبون تساؤلات حول توقيت طرحها مجددًا، ولماذا لم تعلن وكالات الاستخبارات الأمريكية موقفًا قاطعًا بشأنها خلال السنوات الماضية.
في هذا التقرير، لا نبحث عن طرف يقول الحقيقة المطلقة، بل نستعرض أبرز الروايات والفرضيات التي طُرحت حول أصل الفيروس.
الأسبوع الماضي، اتخذ البيت الأبيض خطوة لافتة، إذ تحولت الصفحة الحكومية التي كانت تقدم معلومات للأمريكيين حول اللقاحات وعلاجات كورونا إلى صفحة مخصصة لفرضية "التسرب من المختبر: الأصل الحقيقي لكوفيد-19".
ولا تقدم الصفحة نتائج دراسة علمية جديدة، بل تعيد عرض خلاصات التقرير النهائي للجنة في الكونغرس لعام 2024، الذي رجّح احتمال ظهور الفيروس نتيجة حادثة مرتبطة بمختبر في مدينة ووهان الصينية، مستندًا إلى مجموعة من الحجج التي تدعم هذه الفرضية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...