وبحسب التقرير، بعث غرينكيفيتش رسالة إلى كبار مسؤولي البنتاغون أوضح فيها أنه في حال عدم تعزيز قواته بمدمرة إضافية، فقد يضطر إلى إعطاء الأولوية للدفاع عن الأراضي الأميركية على حساب المهام الدفاعية المتعلقة ب"إسرائيل".
وأشار التقرير إلى أن التحذير يأتي في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات عسكرية متزامنة، تشمل استمرار المواجهة مع إيران، وتشديد الوجود البحري في المنطقة، إضافة إلى متطلبات الردع في مواجهة روسيا والوفاء بالتزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأضافت الصحيفة أن البحرية الأميركية تتعرض لضغط متزايد نتيجة العمليات المستمرة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المهام المرتبطة بتأمين الملاحة البحرية وتنفيذ الإجراءات الأميركية ضد إيران، إلى جانب استنزاف مخزونات منظومات الدفاع الصاروخي بسبب العمليات العسكرية المتواصلة.
ولفت التقرير إلى أن المدمرات الأميركية المتمركزة في شرق البحر المتوسط تشكل منذ سنوات جزءًا من منظومة الدفاع عن "إسرائيل".
ووفقًا للصحيفة، يضم الأسطول الأميركي حاليًا خمس مدمرات تعمل انطلاقًا من قاعدة روتا في إسبانيا، على أن تنضم مدمرة سادسة خلال العام الجاري، إلا أن وتيرة العمليات المكثفة أدت إلى تراكم احتياجات الصيانة لهذه القطع البحرية.
وأضافت الصحيفة أن استمرار الحرب مع إيران بات يثير انتقادات متزايدة داخل الولايات المتحدة، وسط تصاعد القلق في الكونغرس من تداعياتها السياسية والاقتصادية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في ظل المخاوف من ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية.
وفي 28 فبراير/شباط 2026 بدأت أمريكا والكيان الاسرائيلي عدوانا على إيران استهدف مرافق عسكرية ومدنية عديدة منها مستشفيات ومدارس كان أولها مدرسة "الشجرة الطيبة" في مدينة ميناب التي راح ضحيتها 168 شهيدا من الأطفال لى الأقل، وردت إيران بهجمات صاروخية بالستية وأخرى مسيرة استهدفت القواعد الامريكية في المنطقة والقواعد الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.