وحول التطورات الأخيرة البارزة المتعلقة بالعملية العسكرية الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكيف تعاطى الإعلام العبري معها، أكد د. نبيه عواضة، الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن الاعتداء الأمريكي أمس لا ينفصل عن السياق العام للموقف الأمريكي المبني على مفهوم الضغط الأقصى، الذي يهدف على الصعيد العملي إلى دفع الجمهورية الإسلامية الإيرانية نحو تقديم تنازلات في ملف المفاوضات. ويترافق ذلك مع نبرة سياسية وعسكرية تصعيدية تتجلى في التهديد باحتمال توجيه ضربات عسكرية، بل إن ثمة جداول زمنية متعددة حُددت في ما يخص استخدام القوة والعودة إلى المواجهة المسلحة.
ولفت عواضه إلى أنه قد كشف ذلك عن تناقضات جوهرية في الموقف الأمريكي، لا سيما بين مسار استمرار الحصار ومسار استخدام القوة، أي خرق اتفاق وقف إطلاق النار كما جرى في المرحلة الماضية. هذا الواقع يمنح "إسرائيل" هامشاً مهماً للتأكيد على تمسكها بخيار استخدام القوة، سواء أكانت قوة الحصار أم العمل العسكري المباشر، بهدف فرض شروط أكثر صرامة ذلك أن ما رصده الإعلام العبري من مسودة الاتفاق وصفه بأنه يمثل "نكسة لإسرائيل"، ولا يلبي طموحاتها فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وقدراتها الصاروخية، إضافة إلى ما يعكسه من بروز إيران بوصفها قوة إقليمية فاعلة في المنطقة، وتمكنها من إعاقة الولايات المتحدة عن تحقيق أهدافها.
ضيف البرنامج
- د. نبيه عواضة، الخبير في الشؤون الإسرائيلية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...