وأشارت الصحيفة إلى أن الإعلان العلني عن حجم الأضرار والخسائر البشرية يعكس خطورة الوضع الذي يواجهه كيان الاحتلال.
وأفادت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية أن هذا الرقم يعتبر تقديراً جزئياً فقط، مشددة على أن القتال لم ينتهِ بعد، وأن تقييم الوضع لا يزال جارياً، ما يجعل من المستحيل تحديد التكلفة الإجمالية النهائية لكافة الأحداث في هذه المرحلة.
وفي تطور لافت، شنت مصادر في وزارة المالية التابعة للكيان هجوماً على الإدارة المالية للمنظومة الأمنية، معتبرة أن الأرقام الجديدة تعكس مرة أخرى عجز الجيش عن إدارة ميزانيته بكفاءة، والتي تبلغ بالفعل نحو 200 مليار شيكل، ومن المتوقع أن تبقى مرتفعة في السنوات القادمة.