عاجل:

تبخّر الشهداء بغزة..جريمة مروعة تتجاوز القتل إلى محو الوجود!

السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
تبخّر الشهداء بغزة..جريمة مروعة تتجاوز القتل إلى محو الوجود! في فصل جديد من فصول الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كشف تحقيق استقصائي موسع بثته قناة الجزيرة ضمن برنامج "للقصة بقية" بعنوان "المتبخرون"، عن استخدام جيش الاحتلال أسلحة حرارية وفراغية محظورة دولياً، تتسبب في تبخر جثامين الضحايا بشكل كامل، محرومةً العائلات من أبسط حقوقها في الدفن والتوديع.

وثّق التحقيق، الذي استند إلى تقارير الدفاع المدني في غزة وشهادات مباشرة من مسعفين وأهالي الضحايا، أكثر من 2842 حالة اختفاء تام لجثامين فلسطينيين منذ بداية العدوان في تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن الطواقم غالباً ما تجد في مواقع الاستهداف مجرد رذاذ دماء، بقع رماد، أو شظايا بشرية متناثرة، دون أي أثر للجثامين.

إقرأ أيضاً..شاهد..الإحتلال يهدم ما تبقى من الهدنة والإنسانية في غزة!

من أبرز الشهادات المؤلمة التي نقلها التحقيق، قصة المواطن رفيق بدران الذي فقد أطفاله الأربعة في قصف مدمر، ليجد مكانهم "رملًا أسود" فقط، ووالدة الشهيد سعد التي بحثت عن ابنها عقب مجزرة مدرسة التابعين دون أن تجد له أثراً، لتتأكد لاحقاً من تبخره الكامل تحت وطأة الانفجار الحراري الهائل.

وأرجع خبراء عسكريون وطبيون في التحقيق هذه الظاهرة إلى استخدام قنابل فراغية وهباء جوي (thermobaric وthermal weapons) زودت بها الولايات المتحدة الاحتلال، مثل القنابل BLU-109 الخارقة للتحصينات، وGBU-39، وMK-84، التي تولد درجات حرارة تفوق 3500 درجة مئوية، إضافة إلى ضغط هائل يؤدي إلى تبخر السوائل في الجسم (الذي يشكل نحو 80% من كتلته) وتحويل الأنسجة إلى رماد. وأكد منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة في غزة، أن هذه الظروف الكيميائية تجعل تحول الجسم إلى رماد أمراً محتملاً تماماً.

وأشار يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً، إلى أن هذا النمط التدميري سبق تسجيله في معارك الفلوجة بالعراق عامي 2004-2005 خلال الغزو الأمريكي، مما يعزز الشبهات حول استخدام أسلحة محرمة دولياً، ويفتح الباب أمام ملاحقات قانونية لمجرمي الحرب.

وفي ضوء هذه الكشوفات المروعة، جددت حركة حماس مطالبتها بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في استخدام هذه الأسلحة المحظورة ضد المدنيين العزل، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ضد الإنسانية.

0% ...

تبخّر الشهداء بغزة..جريمة مروعة تتجاوز القتل إلى محو الوجود!

السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
تبخّر الشهداء بغزة..جريمة مروعة تتجاوز القتل إلى محو الوجود! في فصل جديد من فصول الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كشف تحقيق استقصائي موسع بثته قناة الجزيرة ضمن برنامج "للقصة بقية" بعنوان "المتبخرون"، عن استخدام جيش الاحتلال أسلحة حرارية وفراغية محظورة دولياً، تتسبب في تبخر جثامين الضحايا بشكل كامل، محرومةً العائلات من أبسط حقوقها في الدفن والتوديع.

وثّق التحقيق، الذي استند إلى تقارير الدفاع المدني في غزة وشهادات مباشرة من مسعفين وأهالي الضحايا، أكثر من 2842 حالة اختفاء تام لجثامين فلسطينيين منذ بداية العدوان في تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن الطواقم غالباً ما تجد في مواقع الاستهداف مجرد رذاذ دماء، بقع رماد، أو شظايا بشرية متناثرة، دون أي أثر للجثامين.

إقرأ أيضاً..شاهد..الإحتلال يهدم ما تبقى من الهدنة والإنسانية في غزة!

من أبرز الشهادات المؤلمة التي نقلها التحقيق، قصة المواطن رفيق بدران الذي فقد أطفاله الأربعة في قصف مدمر، ليجد مكانهم "رملًا أسود" فقط، ووالدة الشهيد سعد التي بحثت عن ابنها عقب مجزرة مدرسة التابعين دون أن تجد له أثراً، لتتأكد لاحقاً من تبخره الكامل تحت وطأة الانفجار الحراري الهائل.

وأرجع خبراء عسكريون وطبيون في التحقيق هذه الظاهرة إلى استخدام قنابل فراغية وهباء جوي (thermobaric وthermal weapons) زودت بها الولايات المتحدة الاحتلال، مثل القنابل BLU-109 الخارقة للتحصينات، وGBU-39، وMK-84، التي تولد درجات حرارة تفوق 3500 درجة مئوية، إضافة إلى ضغط هائل يؤدي إلى تبخر السوائل في الجسم (الذي يشكل نحو 80% من كتلته) وتحويل الأنسجة إلى رماد. وأكد منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة في غزة، أن هذه الظروف الكيميائية تجعل تحول الجسم إلى رماد أمراً محتملاً تماماً.

وأشار يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً، إلى أن هذا النمط التدميري سبق تسجيله في معارك الفلوجة بالعراق عامي 2004-2005 خلال الغزو الأمريكي، مما يعزز الشبهات حول استخدام أسلحة محرمة دولياً، ويفتح الباب أمام ملاحقات قانونية لمجرمي الحرب.

وفي ضوء هذه الكشوفات المروعة، جددت حركة حماس مطالبتها بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في استخدام هذه الأسلحة المحظورة ضد المدنيين العزل، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ضد الإنسانية.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز