عاجل:

الاحتلال يستعد لاستيعاب جنود إندونيسيين لدمجهم ضمن القوة الدولية

الثلاثاء ١٠ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يستعد لاستيعاب جنود إندونيسيين لدمجهم ضمن القوة الدولية قال تقرير لهيئة الإذاعة "الإسرائيلية" إن الاستعدادات قد بدأت على الارض لاستيعاب آلاف الجنود الإندونيسيين القادمين الى غزة ليتم دمجهم والعمل في ما تسمى بـ"قوة الاستقرار الدولية"، التي تشملها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضحت هيئة الإذاعة العبرية، أنه لم يتم تحديد موعد وصول القوات، لكن أول قوة أجنبية يتوقع وصولها إلى غزة ستكون من إندونيسيا.

وقالت الاذاعة، أنه جرى تجهيز منطقة واقعة جنوبي قطاع غزة -بين مدينتيْ رفح وخان يونس– لاستقبال القوات الإندونيسية، فيما قالت مصادر مطلعة إن هذه المنطقة المحددة "جاهزة"، لكن عملية تجهيز المباني والمساكن فيها "ستستغرق بضعة أسابيع".

وحسب "خطة ترامب للسلام"، تتولى قوة الاستقرار الدولية قيادة العمليات الأمنية في غزة ونزع السلاح وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع، حيث تندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء العدوان على غزة المؤلفة من 20 بندا.

وتابعت الهيئة: "يُقدر عدد الجنود الإندونيسيين ببضعة آلاف، وهناك بالفعل مناقشات جارية مع جاكرتا بشأن الخطة الأولية لنشر القوات الإندونيسية وكيفية نقلها إلى غزة".

اقرأ تابع وشاهد المزيد:

بالفيديو.. مراسل العالم: شهداء في غزة وتصاعد الخروقات الإسرائيلية

ومنتصف الشهر الماضي، اعتبرت إندونيسيا، أن قوة الاستقرار الدولية في غزة، التي تنص عليها خطة وقف إطلاق النار، إجراء مؤقت قبل الحلول النهائية بالقطاع.

وقال وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو إن قوة الاستقرار الدولية، المزمع نشرها في القطاع، إجراء مؤقت، وإن الهدف النهائي هناك هو ما اسماه بـ"حل الدولتين".

0% ...

الاحتلال يستعد لاستيعاب جنود إندونيسيين لدمجهم ضمن القوة الدولية

الثلاثاء ١٠ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يستعد لاستيعاب جنود إندونيسيين لدمجهم ضمن القوة الدولية قال تقرير لهيئة الإذاعة "الإسرائيلية" إن الاستعدادات قد بدأت على الارض لاستيعاب آلاف الجنود الإندونيسيين القادمين الى غزة ليتم دمجهم والعمل في ما تسمى بـ"قوة الاستقرار الدولية"، التي تشملها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضحت هيئة الإذاعة العبرية، أنه لم يتم تحديد موعد وصول القوات، لكن أول قوة أجنبية يتوقع وصولها إلى غزة ستكون من إندونيسيا.

وقالت الاذاعة، أنه جرى تجهيز منطقة واقعة جنوبي قطاع غزة -بين مدينتيْ رفح وخان يونس– لاستقبال القوات الإندونيسية، فيما قالت مصادر مطلعة إن هذه المنطقة المحددة "جاهزة"، لكن عملية تجهيز المباني والمساكن فيها "ستستغرق بضعة أسابيع".

وحسب "خطة ترامب للسلام"، تتولى قوة الاستقرار الدولية قيادة العمليات الأمنية في غزة ونزع السلاح وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع، حيث تندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء العدوان على غزة المؤلفة من 20 بندا.

وتابعت الهيئة: "يُقدر عدد الجنود الإندونيسيين ببضعة آلاف، وهناك بالفعل مناقشات جارية مع جاكرتا بشأن الخطة الأولية لنشر القوات الإندونيسية وكيفية نقلها إلى غزة".

اقرأ تابع وشاهد المزيد:

بالفيديو.. مراسل العالم: شهداء في غزة وتصاعد الخروقات الإسرائيلية

ومنتصف الشهر الماضي، اعتبرت إندونيسيا، أن قوة الاستقرار الدولية في غزة، التي تنص عليها خطة وقف إطلاق النار، إجراء مؤقت قبل الحلول النهائية بالقطاع.

وقال وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو إن قوة الاستقرار الدولية، المزمع نشرها في القطاع، إجراء مؤقت، وإن الهدف النهائي هناك هو ما اسماه بـ"حل الدولتين".

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز