عاجل:

أشلاء شهداء غزة تكشف جريمة جديدة: هل سرق الاحتلال أعضاءهم؟

الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
أشلاء شهداء غزة تكشف جريمة جديدة: هل سرق الاحتلال أعضاءهم؟ أثارت عملية تسليم الاحتلال الإسرائيلي 54 جثماناً فلسطينياً و66 صندوقاً تحتوي على أشلاء وأعضاء بشرية مخاوف واسعة من حدوث عبث متعمد بالجثامين وسرقة أعضاء، خاصة مع تزامنها مع إعلان کيان الاحتلال تقدمه بطلب إلى موسوعة غينيس لتسجيل رقم قياسي عالمي في التبرع بالكلى، في قفزة لافتة لترتيبه العالمي.

وأكدت وزارة الصحة في غزة أن الفحص الأولي للجثامين والأشلاء أظهر حالات تشويه واضحة وفقدان أعضاء، مع غياب أي تقارير تشريح أو توثيق طبي إسرائيلي، مما يعزز الشكوك حول مصادر هذا "الإنجاز" المعلن في التبرع بالكلى، وسط اتهامات سابقة وموثقة بسرقة أعضاء من جثامين فلسطينية محتجزة.

إقرأ أيضاً..إجراءات الإحتلال على معبر رفح تحوّل عودة الغزيين إلى معاناة إنسانية!

وقال مدير عام الوزارة د. منير البرش إن الأرقام المعلنة تثير تساؤلات مشروعة حول مصدر الكلى الوفيرة، مشدداً على أن الفلسطينيين لا يعارضون التبرع بالأعضاء، لكنهم يرفضون تحويله إلى واجهة دعائية أو استغلال الجسد الفلسطيني حياً أو شهيداً، في ظل غياب الشفافية والرقابة الدولية المستقلة.

وأشار المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرياً إلى أن تسليم "بقايا أجساد" داخل صناديق مغلقة سابقة خطيرة، تؤكد امتداد الجريمة إلى ما بعد الموت، في انتهاك جسيم لحرمة الجسد الإنساني والقانون الدولي الإنساني، مع استمرار احتجاز مئات الجثامين الفلسطينية.

ودعت وزارة الصحة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية إلى فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل لفحص الجثامين المسلّمة والمحتجزة، والتحقق من احتمالات التشويه المتعمد وسرقة الأعضاء، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الخطيرة.

0% ...

أشلاء شهداء غزة تكشف جريمة جديدة: هل سرق الاحتلال أعضاءهم؟

الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
أشلاء شهداء غزة تكشف جريمة جديدة: هل سرق الاحتلال أعضاءهم؟ أثارت عملية تسليم الاحتلال الإسرائيلي 54 جثماناً فلسطينياً و66 صندوقاً تحتوي على أشلاء وأعضاء بشرية مخاوف واسعة من حدوث عبث متعمد بالجثامين وسرقة أعضاء، خاصة مع تزامنها مع إعلان کيان الاحتلال تقدمه بطلب إلى موسوعة غينيس لتسجيل رقم قياسي عالمي في التبرع بالكلى، في قفزة لافتة لترتيبه العالمي.

وأكدت وزارة الصحة في غزة أن الفحص الأولي للجثامين والأشلاء أظهر حالات تشويه واضحة وفقدان أعضاء، مع غياب أي تقارير تشريح أو توثيق طبي إسرائيلي، مما يعزز الشكوك حول مصادر هذا "الإنجاز" المعلن في التبرع بالكلى، وسط اتهامات سابقة وموثقة بسرقة أعضاء من جثامين فلسطينية محتجزة.

إقرأ أيضاً..إجراءات الإحتلال على معبر رفح تحوّل عودة الغزيين إلى معاناة إنسانية!

وقال مدير عام الوزارة د. منير البرش إن الأرقام المعلنة تثير تساؤلات مشروعة حول مصدر الكلى الوفيرة، مشدداً على أن الفلسطينيين لا يعارضون التبرع بالأعضاء، لكنهم يرفضون تحويله إلى واجهة دعائية أو استغلال الجسد الفلسطيني حياً أو شهيداً، في ظل غياب الشفافية والرقابة الدولية المستقلة.

وأشار المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرياً إلى أن تسليم "بقايا أجساد" داخل صناديق مغلقة سابقة خطيرة، تؤكد امتداد الجريمة إلى ما بعد الموت، في انتهاك جسيم لحرمة الجسد الإنساني والقانون الدولي الإنساني، مع استمرار احتجاز مئات الجثامين الفلسطينية.

ودعت وزارة الصحة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية إلى فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل لفحص الجثامين المسلّمة والمحتجزة، والتحقق من احتمالات التشويه المتعمد وسرقة الأعضاء، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الخطيرة.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز