عاجل:

ما هي اهداف السفير الأميركي الجديد لدى بيروت؟

السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:١١ بتوقيت غرينتش
ما هي اهداف السفير الأميركي الجديد لدى بيروت؟ وصل السفير الأميركي الجديد لدى لبنان، "ميشال عيسى"، يوم الجمعة إلى بيروت، بعد أن أقر مجلس الشيوخ الأميركي تعيينه رسميا، ليصبح أول أميركي من أصول لبنانية يشغل هذا المنصب.

ويأتي هذا التعيين في إطار خطة أميركية واضحة لتعزيز النفوذ المباشر في لبنان، وفرض سياسة واشنطن تجاه الملفات الحساسة المتعلقة بالأمن والسياسة الإقليمية.

متابعة اتفاق وقف النار

يتولى السفير "عيسى" متابعة تنفيذ اتفاق وقف النار الموقع في 27 نوفمبر 2024، بالتعاون مع الموفدة الأميركية "مورغان أورتاغوس"، بينما يتركز الدور الإقليمي على السفير "توماس باراك"، الموفد الرئاسي الأميركي لشؤون سوريا ولبنان، الذي سيتابع ملفات الترسيم الحدودي، النازحين السوريين، والتنسيق مع دول الجوار لضمان استقرار لبنان وفق رؤية أميركية.

وتأتي هذه الخطوة من الولايات المتحدة بذريعة ضمان أن يكون لبنان ضمن أولويات واشنطن، وأن تبقى سيادة الدولة اللبنانية قائمة، مع الحد من نفوذ القوى المسلحة غير الحكومية، وعلى رأسها حزب الله.

خلفية السفير عيسى الاقتصادية ودوره غير التقليدي

يُعرف السفير "عيسى" بخلفيته الاقتصادية القوية، إذ عمل في البنوك الكبرى مثل بنك "تشيس-مانهاتن" (Chase Manhattan) وبنك "كريدي أغريكول" أو البنك الزراعي (Credit Agricole)، وانتقل لاحقا لإدارة وكالات سيارات فاخرة، ما مكّنه من بناء شبكة علاقات واسعة في الأوساط الاقتصادية والسياسية الأميركية.

يأتي تعيينه ضمن سياسة ترامب المتمثلة في اختيار شخصيات خارج السلك الدبلوماسي الكلاسيكي، معتمدة على الولاء الشخصي للرئيس الأميركي وتنفيذ توجيهاته مباشرة، وهو ما يمنحه مرونة في الجمع بين البعد الاقتصادي والدبلوماسي.

أولويات السفير الأميركي الجديدة

أكد "عيسى" خلال جلسة الاستماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي على ضرورة تفكيك سلاح حزب الله"، زاعما أن تحالف الحزب مع إيران يضر بمصلحة لبنان واستقراره الداخلي.

وسيعمل السفير على:

_ دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته العسكرية والأمنية لاستعادة سيادة الدولة جنوباً.

_ فرض إصلاحات اقتصادية وتشجيع الاستثمارات الأميركية، بما يتماشى مع سياسة ترمب الاقتصادية التي تربط المصالح الاقتصادية بالسياسة الخارجية.

_ التنسيق مع القوى الإقليمية المؤثرة، مثل فرنسا والسعودية، لضمان بقاء لبنان تحت إشراف ومراقبة مباشرة من واشنطن.

علاقة شخصية مع ترامب وولاء كامل

ينتمي السفير "عيسى" إلى نادي رجال الأعمال المقربين من ترامب، وقد صرح أنه تنحى عن جنسيته اللبنانية لتجنب أي تضارب مصالح، مؤكدا التزامه الكامل بخدمة الولايات المتحدة.

وتوطدت علاقته بالرئيس الأميركي عبر سنوات من الصداقة الشخصية والتعاون في مجال الأعمال والاستثمارات، وهو ما يعكس اعتماد ترامب على الشخصيات الموثوقة لتطبيق سياسته الخارجية.

السياق الإقليمي والضغوط على حزب الله

من المتوقع أن يكون أداء السفير "عيسى" شديد الضغط على حزب الله، مع متابعة دقيقة للتحركات العسكرية والأمنية، ودعم مسارات التفاوض مع الكيان الصهيوني لترسيم الحدود، بالتوازي مع تعزيز الدور الاقتصادي والسياسي الأميركي في لبنان.

ويأتي هذا ضمن استراتيجية مزعومة أوسع تهدف إلى إبقاء لبنان تحت تأثير مباشر للسياسة الأميركية، في وقت يشهد تصاعدا للضغوط الدولية على حزب الله.

إقرأ المزيد| عضو كتلة المقاومة: واشنطن تتصرف بكل وقاحة وكأن لبنان مستعمرة

هذا ويمثل وصول ميشال عيسى مرحلة جديدة في العلاقات الأميركية-اللبنانية، حيث يمتزج فيها البعد السياسي والأمني مع الاقتصادي، ويصبح لبنان ملعبا مباشرا لتطبيق الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط، في ظل إدارة ترامب.

0% ...

ما هي اهداف السفير الأميركي الجديد لدى بيروت؟

السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:١١ بتوقيت غرينتش
ما هي اهداف السفير الأميركي الجديد لدى بيروت؟ وصل السفير الأميركي الجديد لدى لبنان، "ميشال عيسى"، يوم الجمعة إلى بيروت، بعد أن أقر مجلس الشيوخ الأميركي تعيينه رسميا، ليصبح أول أميركي من أصول لبنانية يشغل هذا المنصب.

ويأتي هذا التعيين في إطار خطة أميركية واضحة لتعزيز النفوذ المباشر في لبنان، وفرض سياسة واشنطن تجاه الملفات الحساسة المتعلقة بالأمن والسياسة الإقليمية.

متابعة اتفاق وقف النار

يتولى السفير "عيسى" متابعة تنفيذ اتفاق وقف النار الموقع في 27 نوفمبر 2024، بالتعاون مع الموفدة الأميركية "مورغان أورتاغوس"، بينما يتركز الدور الإقليمي على السفير "توماس باراك"، الموفد الرئاسي الأميركي لشؤون سوريا ولبنان، الذي سيتابع ملفات الترسيم الحدودي، النازحين السوريين، والتنسيق مع دول الجوار لضمان استقرار لبنان وفق رؤية أميركية.

وتأتي هذه الخطوة من الولايات المتحدة بذريعة ضمان أن يكون لبنان ضمن أولويات واشنطن، وأن تبقى سيادة الدولة اللبنانية قائمة، مع الحد من نفوذ القوى المسلحة غير الحكومية، وعلى رأسها حزب الله.

خلفية السفير عيسى الاقتصادية ودوره غير التقليدي

يُعرف السفير "عيسى" بخلفيته الاقتصادية القوية، إذ عمل في البنوك الكبرى مثل بنك "تشيس-مانهاتن" (Chase Manhattan) وبنك "كريدي أغريكول" أو البنك الزراعي (Credit Agricole)، وانتقل لاحقا لإدارة وكالات سيارات فاخرة، ما مكّنه من بناء شبكة علاقات واسعة في الأوساط الاقتصادية والسياسية الأميركية.

يأتي تعيينه ضمن سياسة ترامب المتمثلة في اختيار شخصيات خارج السلك الدبلوماسي الكلاسيكي، معتمدة على الولاء الشخصي للرئيس الأميركي وتنفيذ توجيهاته مباشرة، وهو ما يمنحه مرونة في الجمع بين البعد الاقتصادي والدبلوماسي.

أولويات السفير الأميركي الجديدة

أكد "عيسى" خلال جلسة الاستماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي على ضرورة تفكيك سلاح حزب الله"، زاعما أن تحالف الحزب مع إيران يضر بمصلحة لبنان واستقراره الداخلي.

وسيعمل السفير على:

_ دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته العسكرية والأمنية لاستعادة سيادة الدولة جنوباً.

_ فرض إصلاحات اقتصادية وتشجيع الاستثمارات الأميركية، بما يتماشى مع سياسة ترمب الاقتصادية التي تربط المصالح الاقتصادية بالسياسة الخارجية.

_ التنسيق مع القوى الإقليمية المؤثرة، مثل فرنسا والسعودية، لضمان بقاء لبنان تحت إشراف ومراقبة مباشرة من واشنطن.

علاقة شخصية مع ترامب وولاء كامل

ينتمي السفير "عيسى" إلى نادي رجال الأعمال المقربين من ترامب، وقد صرح أنه تنحى عن جنسيته اللبنانية لتجنب أي تضارب مصالح، مؤكدا التزامه الكامل بخدمة الولايات المتحدة.

وتوطدت علاقته بالرئيس الأميركي عبر سنوات من الصداقة الشخصية والتعاون في مجال الأعمال والاستثمارات، وهو ما يعكس اعتماد ترامب على الشخصيات الموثوقة لتطبيق سياسته الخارجية.

السياق الإقليمي والضغوط على حزب الله

من المتوقع أن يكون أداء السفير "عيسى" شديد الضغط على حزب الله، مع متابعة دقيقة للتحركات العسكرية والأمنية، ودعم مسارات التفاوض مع الكيان الصهيوني لترسيم الحدود، بالتوازي مع تعزيز الدور الاقتصادي والسياسي الأميركي في لبنان.

ويأتي هذا ضمن استراتيجية مزعومة أوسع تهدف إلى إبقاء لبنان تحت تأثير مباشر للسياسة الأميركية، في وقت يشهد تصاعدا للضغوط الدولية على حزب الله.

إقرأ المزيد| عضو كتلة المقاومة: واشنطن تتصرف بكل وقاحة وكأن لبنان مستعمرة

هذا ويمثل وصول ميشال عيسى مرحلة جديدة في العلاقات الأميركية-اللبنانية، حيث يمتزج فيها البعد السياسي والأمني مع الاقتصادي، ويصبح لبنان ملعبا مباشرا لتطبيق الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط، في ظل إدارة ترامب.

0% ...

آخرالاخبار

لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية


أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة