عاجل:

مجلس الأمن والدفاع السوداني يناقش مقترح الهدنة الأمريكي

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
في السودان.. تتواصل محاولات كسر حلقة الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، وسط تصاعد الدعوات الدولية والإقليمية لوقف العنف وفتح الطريق أمام حل سياسي يعيد للبلاد استقرارها المفقود ويخفف الأزمة الإنسانية التي تضرب مناطق واسعة من البلاد.

وفي السياق يبحث مجلس الأمن والدفاع السوداني، برئاسة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، مقترح الهدنة الذي تقدمت به الولايات المتحدة لوضع حد للنزاع في السودان، وسط تباين في مواقف الأطراف الفاعلة في المشهد وتفاؤل حذر من واشنطن بإمكانية الموافقة عليها.

وفي هذا الإطار، أجرى الموفد الأميركي الخاص لإفريقيا، مسعد بولس، سلسلة اجتماعات في القاهرة خلال الأيام الأخيرة، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على مقترح الهدنة الإنسانية الذي قدم منتصف أيلول الماضي، برعاية مصر والسعودية والإمارات.

وفي موازاة هذه الجهود، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري للعنف، محذّراً من كارثة إنسانية متفاقمة، ومؤكدا ورود تقارير عن مجاعة وإعدامات واسعة في دارفور، ولا سيما في مدينة الفاشر. وطالب غوتيريش الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالتعاون مع مبعوثه للتوصل إلى تسوية سياسية في البلاد لإنهاء ما وصفه بكابوس العنف.

وفي السياق الإنساني، أكد تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة انتشار المجاعة في الفاشر بشمال دارفور وكادوغلي في جنوب كردفان، بعد أشهر من حصار قوات الدعم السريع للمدينتين.

اقرأ المزيد.. تقرير أممي: انتشار المجاعة في الفاشر وكادوغلي بالسودان

وجاء في التقرير أن أكثر من 21 مليون شخص واجهوا مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد في سبتمبر الماضي، وأن 30% من الأطفال دون الخامسة يعانون من سوء التغذية، فيما جُوع أكثر من 335 ألف شخص في دارفور وكردفان منذ سبتمبر الماضي.

وهكذا، يبقى السودان بين نيران الصراع وسياط الجوع، في انتظار هدنة تعيد الأمل لشعب أنهكته الحرب والمجاعة، وتفتح الباب أمام سلام طال انتظاره.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

مجلس الأمن والدفاع السوداني يناقش مقترح الهدنة الأمريكي

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
في السودان.. تتواصل محاولات كسر حلقة الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، وسط تصاعد الدعوات الدولية والإقليمية لوقف العنف وفتح الطريق أمام حل سياسي يعيد للبلاد استقرارها المفقود ويخفف الأزمة الإنسانية التي تضرب مناطق واسعة من البلاد.

وفي السياق يبحث مجلس الأمن والدفاع السوداني، برئاسة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، مقترح الهدنة الذي تقدمت به الولايات المتحدة لوضع حد للنزاع في السودان، وسط تباين في مواقف الأطراف الفاعلة في المشهد وتفاؤل حذر من واشنطن بإمكانية الموافقة عليها.

وفي هذا الإطار، أجرى الموفد الأميركي الخاص لإفريقيا، مسعد بولس، سلسلة اجتماعات في القاهرة خلال الأيام الأخيرة، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على مقترح الهدنة الإنسانية الذي قدم منتصف أيلول الماضي، برعاية مصر والسعودية والإمارات.

وفي موازاة هذه الجهود، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري للعنف، محذّراً من كارثة إنسانية متفاقمة، ومؤكدا ورود تقارير عن مجاعة وإعدامات واسعة في دارفور، ولا سيما في مدينة الفاشر. وطالب غوتيريش الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالتعاون مع مبعوثه للتوصل إلى تسوية سياسية في البلاد لإنهاء ما وصفه بكابوس العنف.

وفي السياق الإنساني، أكد تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة انتشار المجاعة في الفاشر بشمال دارفور وكادوغلي في جنوب كردفان، بعد أشهر من حصار قوات الدعم السريع للمدينتين.

اقرأ المزيد.. تقرير أممي: انتشار المجاعة في الفاشر وكادوغلي بالسودان

وجاء في التقرير أن أكثر من 21 مليون شخص واجهوا مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد في سبتمبر الماضي، وأن 30% من الأطفال دون الخامسة يعانون من سوء التغذية، فيما جُوع أكثر من 335 ألف شخص في دارفور وكردفان منذ سبتمبر الماضي.

وهكذا، يبقى السودان بين نيران الصراع وسياط الجوع، في انتظار هدنة تعيد الأمل لشعب أنهكته الحرب والمجاعة، وتفتح الباب أمام سلام طال انتظاره.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز