عاجل:

العين الإسرائيلية..

"إسرائيل"تهدد حماس باستئناف الحرب وسط أزمة المرحلة الأولى للإتفاق!

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
يناقش برنامج"العين الإسرائيلية"تسليط الإعلام العبري الضوء على عدة مواضيع مهمة من خلال تعليقات ومحللين متخصصين، أبرزها الوضع الميداني في قطاع غزة، ولا سيما وضع حماس وحالة التأهّب المستمرة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع تحسباً لأي تطورات محتملة.

كما يتناول البرنامج تداعيات تصريحات سموتريتش النابية ضد السعودية، فضلاً عن محاولات ترامب فرض وصايته على كيان الاحتلال وحكومة نتنياهو.

وفيما يتعلق بمسار تنفيذ المرحلة الأولى من هذا الاتفاق وقراءة الوضع في ظل الالتزام بأنه يجب تنفيذ المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، أكد الكاتب السياسي عبدالله قمح أن الجانب الإسرائيلي يريد بصراحة عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية نتيجة الإشكاليات التي تحدث داخلياً، ويريد إلقاء الكرة دائماً في ملعب حركة حماس بأنها عاجزة عن الامتثال والقبول بما التزمت بتنفيذه في المرحلة الأولى، مبينًا أن المسألة مرتبطة بالجثث.

ولفت قمح إلى أن حركة حماس تقول، وهذا أمر طبيعي جدًا، بأنها لا تستطيع الوصول إلى مجموعة من الجثامين نتيجة التغييرات الجغرافية التي طرأت على المناطق التي استهدفها الجيش الإسرائيلي بالقصف. وبالتالي، هناك صعوبة في العثور على هذه الجثث، لافتا إلى أنهم خلال الساعات الماضية قاموا بجولات ميدانية مع الصليب الأحمر للبحث عن جثامين، واليوم اتخذ نتنياهو قراراً بمنع الجولات بين حركة حماس والصليب الأحمر، مما عرقل تنفيذ المرحلة عمليًا. حيث إن الجانب الإسرائيلي يتهم حركة حماس بأنها التي تعرقل وتخرق هذا الاتفاق.

وتابع: اتهمها الاحتلال بشكل صريح بخرق الاتفاق على اعتبار أنها سلّمت في الليلة الماضية جثة قالت إنها تعود لجندي إسرائيلي، وتبيّن عكس ذلك.>


شاهد أيضا.. الاحتلال يسعى لتوسيع الخط الأصفر وفرض وقائع جديدة في غزة


ونوه قمح إلى أنه هناك عامان تقريبًا من الحرب، فأي جثة تتحلل. اليوم تتحدث حماس بكل صراحة عن أن هناك مناطق جغرافية تغيّرت معالمها. من يعلم إذا كانت هذه الجثة لجندي إسرائيلي أم لا، مشيرًا إلى أن الإسرائيلي يحاول دائمًا اختلاق الذرائع والأسباب لتمديد أمد المرحلة الأولى وللقول بأن حركة حماس لا تريد التنفيذ وتماطل. اليوم يوجد تهديد بكل صراحة، حيث يدعون مجلس الحكومة المصغرة للاجتماع والبحث في مصير استئناف الحرب نتيجة "عدم تعاطي" حركة حماس.

وفيما يتعلق بدوافع هذا الاتهام لحركة حماس، لفت قمح إلى أنه بدون شك أن العدو الإسرائيلي يريد استئناف الحرب، وجزء من المشكلة اليوم مع الإدارة الأمريكية مرتبط بهذه النقطة تحديدًا. منوّهًا إلى أن الجانب الإسرائيلي يريد استئناف الحرب بكل بساطة لأن نتنياهو مأزوم داخليًا. اليوم إذا لم يجد مكانًا آخر لاستئناف الحرب، يتحدثون مثلاً عن الجبهة اللبنانية، وأن الجيش الإسرائيلي مستعد ويريد عملًا عسكريًا بعد غزة. إذاً الأمر اليوم: إما غزة وإما لبنان بوجهة نظرهم.

وأوضح قمح أن الرئيس ترامب يعتقد أن مصداقيته باتت على المحك. تحدث ترامب في إشارة مباشرة عن مؤتمر للسلام، يعني الانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة الاتفاقيات الإبراهيمية مع سوريا والسعودية ومجموعة من الدول الخليجية. يعتقد اليوم وبكل صراحة أن استئناف" إسرائيل" للحرب سيقوض مساعي دونالد ترامب ويؤدي إلى انتكاسة سياسية، منوها أن كل العالم يعرف، وكل الذين يعملون في السياسة يعلمون أن النصف الأول من الولاية الرئاسية الأمريكية هو الأساس، والنصف الثاني هو تحصيل حاصل. إذن، لا يريد دونالد ترامب أن يُعرقل من أجل الوصول إلى الهدف المتمثل في إعادة تنشيط المنطقة.

وألقى البرنامج الضوء على حركة حماس التي لا تزال حاضرة على المستوى التنظيمي رغم أنها غيرت من النمط التنظيمي والقتالي. كل مقاتل فيها يعرف ماذا يفعل وسيفعل ضد جيش الاحتلال في قطاع غزة بدون العودة إلى القيادة المركزية للحركة، كما يقول أحد الضباط السابقين في جيش الاحتلال الإسرائيلي.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

"إسرائيل"تهدد حماس باستئناف الحرب وسط أزمة المرحلة الأولى للإتفاق!

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
يناقش برنامج"العين الإسرائيلية"تسليط الإعلام العبري الضوء على عدة مواضيع مهمة من خلال تعليقات ومحللين متخصصين، أبرزها الوضع الميداني في قطاع غزة، ولا سيما وضع حماس وحالة التأهّب المستمرة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع تحسباً لأي تطورات محتملة.

كما يتناول البرنامج تداعيات تصريحات سموتريتش النابية ضد السعودية، فضلاً عن محاولات ترامب فرض وصايته على كيان الاحتلال وحكومة نتنياهو.

وفيما يتعلق بمسار تنفيذ المرحلة الأولى من هذا الاتفاق وقراءة الوضع في ظل الالتزام بأنه يجب تنفيذ المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، أكد الكاتب السياسي عبدالله قمح أن الجانب الإسرائيلي يريد بصراحة عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية نتيجة الإشكاليات التي تحدث داخلياً، ويريد إلقاء الكرة دائماً في ملعب حركة حماس بأنها عاجزة عن الامتثال والقبول بما التزمت بتنفيذه في المرحلة الأولى، مبينًا أن المسألة مرتبطة بالجثث.

ولفت قمح إلى أن حركة حماس تقول، وهذا أمر طبيعي جدًا، بأنها لا تستطيع الوصول إلى مجموعة من الجثامين نتيجة التغييرات الجغرافية التي طرأت على المناطق التي استهدفها الجيش الإسرائيلي بالقصف. وبالتالي، هناك صعوبة في العثور على هذه الجثث، لافتا إلى أنهم خلال الساعات الماضية قاموا بجولات ميدانية مع الصليب الأحمر للبحث عن جثامين، واليوم اتخذ نتنياهو قراراً بمنع الجولات بين حركة حماس والصليب الأحمر، مما عرقل تنفيذ المرحلة عمليًا. حيث إن الجانب الإسرائيلي يتهم حركة حماس بأنها التي تعرقل وتخرق هذا الاتفاق.

وتابع: اتهمها الاحتلال بشكل صريح بخرق الاتفاق على اعتبار أنها سلّمت في الليلة الماضية جثة قالت إنها تعود لجندي إسرائيلي، وتبيّن عكس ذلك.>


شاهد أيضا.. الاحتلال يسعى لتوسيع الخط الأصفر وفرض وقائع جديدة في غزة


ونوه قمح إلى أنه هناك عامان تقريبًا من الحرب، فأي جثة تتحلل. اليوم تتحدث حماس بكل صراحة عن أن هناك مناطق جغرافية تغيّرت معالمها. من يعلم إذا كانت هذه الجثة لجندي إسرائيلي أم لا، مشيرًا إلى أن الإسرائيلي يحاول دائمًا اختلاق الذرائع والأسباب لتمديد أمد المرحلة الأولى وللقول بأن حركة حماس لا تريد التنفيذ وتماطل. اليوم يوجد تهديد بكل صراحة، حيث يدعون مجلس الحكومة المصغرة للاجتماع والبحث في مصير استئناف الحرب نتيجة "عدم تعاطي" حركة حماس.

وفيما يتعلق بدوافع هذا الاتهام لحركة حماس، لفت قمح إلى أنه بدون شك أن العدو الإسرائيلي يريد استئناف الحرب، وجزء من المشكلة اليوم مع الإدارة الأمريكية مرتبط بهذه النقطة تحديدًا. منوّهًا إلى أن الجانب الإسرائيلي يريد استئناف الحرب بكل بساطة لأن نتنياهو مأزوم داخليًا. اليوم إذا لم يجد مكانًا آخر لاستئناف الحرب، يتحدثون مثلاً عن الجبهة اللبنانية، وأن الجيش الإسرائيلي مستعد ويريد عملًا عسكريًا بعد غزة. إذاً الأمر اليوم: إما غزة وإما لبنان بوجهة نظرهم.

وأوضح قمح أن الرئيس ترامب يعتقد أن مصداقيته باتت على المحك. تحدث ترامب في إشارة مباشرة عن مؤتمر للسلام، يعني الانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة الاتفاقيات الإبراهيمية مع سوريا والسعودية ومجموعة من الدول الخليجية. يعتقد اليوم وبكل صراحة أن استئناف" إسرائيل" للحرب سيقوض مساعي دونالد ترامب ويؤدي إلى انتكاسة سياسية، منوها أن كل العالم يعرف، وكل الذين يعملون في السياسة يعلمون أن النصف الأول من الولاية الرئاسية الأمريكية هو الأساس، والنصف الثاني هو تحصيل حاصل. إذن، لا يريد دونالد ترامب أن يُعرقل من أجل الوصول إلى الهدف المتمثل في إعادة تنشيط المنطقة.

وألقى البرنامج الضوء على حركة حماس التي لا تزال حاضرة على المستوى التنظيمي رغم أنها غيرت من النمط التنظيمي والقتالي. كل مقاتل فيها يعرف ماذا يفعل وسيفعل ضد جيش الاحتلال في قطاع غزة بدون العودة إلى القيادة المركزية للحركة، كما يقول أحد الضباط السابقين في جيش الاحتلال الإسرائيلي.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه


حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها


حركة المقاومة الإسلامية حماس تحذر من خطورة التسارع الاستيطاني في الضفة الغربية