عاجل:

بالفيديو..

حرب لم تنتهِ بعد.. مخلفات العدوان الإسرائيلي تلاحق الغزيين في بيوتهم!

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
توقفت الحرب على غزة، ولكن خطر الموت لم يتوقف. في كل شارع وبيت مدمر تنتشر مخلفات الاحتلال من ألغام وذخائر غير متفجرة، إضافة إلى المتفجرات المدفونة تحت الركام والتي تحولت إلى قنابل موقوتة تهدد حياة المدنيين، وخصوصاً الأطفال.

يقول أحد المواطنين: "عندما رجعنا بعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة، فوجئنا بكثير من القذائف غير المتفجرة في المكان، متناثرة هنا وهناك بين المنازل المدمرة وتحت الركام. هذه القذائف تشكل خطراً على حياة المواطنين والأطفال، وأنت تعرف أن الأطفال يعبثون بالأشياء دون أن يعلموا ما هي وما خطورتها."

في مهمة ميدانية خاصة، رافق طاقم قناة العالم الفريق المختص بالتعامل مع مخلفات الحرب خلال إحدى المهام لمعاينة بعض المتفجرات في أحد المواقع.

وقال محمود عاشور المتحدث باسم جهاز الاستجابة السريع : "نحن في فرق هندسة المتفجرات في قطاع غزة نعمل منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر في الميدان بكافة طاقاتنا وكوادرنا الفنية، ولكن تعرضت الطواقم الفنية لاستهدافات متكررة من الاحتلال الإسرائيلي. كما نعاني من عجز شديد في المعدات والإمكانيات التي كانت متاحة للطواقم الفنية أثناء هذه الحرب وما قبلها، والآن نواجه نقصاً كبيراً في المعدات."

وفي ظل غياب فرق متخصصة وقلة الإمكانيات، تواجه فرق الدفاع المدني في غزة صعوبات كبيرة في التعامل مع هذه المخلفات القاتلة، فكل عملية إزالة تتطلب معدات دقيقة وخبرة فنية عالية، وهي قدرات تفتقر إليها فرق الإنقاذ في القطاع.


شاهد أيضا.. اتفاق غزة: خروقات إسرائيلية وغموض آفاق المرحلة 2

يضيف ابراهيم أبو الريش مسؤول المهمات الميدانية في جهاز الدفاع المدني: "منذ اليوم الأول تلقينا اتصالات كثيرة من المواطنين لانتشال الشهداء من تحت الأنقاض. وأثناء قيامنا بعمليات الانتشال، فوجئنا بوجود عدد كبير من الصواريخ التي لم تنفجر. تواصلنا مع الجهات المختصة في هندسة المتفجرات، لكنها أبلغتنا بعدم توفر المعدات اللازمة لفحص هذه الصواريخ ونقلها إلى أماكن آمنة، مما أثر سلباً على عملنا وزاد من خطورة مهام الدفاع المدني في عمليات الانتشال."

تُعد هذه المخلفات من أخطر ما خلفته الحرب، إذ تهدد حياة الناس وتعيق جهود الإعمار وعودة الحياة إلى طبيعتها. حتى وإن انتهت الحرب، لم تنته معاناة الفلسطينيين للتخلص من آثارها، فكثير من الذخائر والمتفجرات التي لم تنفجر خلال الحرب تبقى سلاحاً قاتلاً صامتاً يستخدمه الاحتلال الإسرائيلي لحصد الأرواح.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

حرب لم تنتهِ بعد.. مخلفات العدوان الإسرائيلي تلاحق الغزيين في بيوتهم!

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
توقفت الحرب على غزة، ولكن خطر الموت لم يتوقف. في كل شارع وبيت مدمر تنتشر مخلفات الاحتلال من ألغام وذخائر غير متفجرة، إضافة إلى المتفجرات المدفونة تحت الركام والتي تحولت إلى قنابل موقوتة تهدد حياة المدنيين، وخصوصاً الأطفال.

يقول أحد المواطنين: "عندما رجعنا بعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة، فوجئنا بكثير من القذائف غير المتفجرة في المكان، متناثرة هنا وهناك بين المنازل المدمرة وتحت الركام. هذه القذائف تشكل خطراً على حياة المواطنين والأطفال، وأنت تعرف أن الأطفال يعبثون بالأشياء دون أن يعلموا ما هي وما خطورتها."

في مهمة ميدانية خاصة، رافق طاقم قناة العالم الفريق المختص بالتعامل مع مخلفات الحرب خلال إحدى المهام لمعاينة بعض المتفجرات في أحد المواقع.

وقال محمود عاشور المتحدث باسم جهاز الاستجابة السريع : "نحن في فرق هندسة المتفجرات في قطاع غزة نعمل منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر في الميدان بكافة طاقاتنا وكوادرنا الفنية، ولكن تعرضت الطواقم الفنية لاستهدافات متكررة من الاحتلال الإسرائيلي. كما نعاني من عجز شديد في المعدات والإمكانيات التي كانت متاحة للطواقم الفنية أثناء هذه الحرب وما قبلها، والآن نواجه نقصاً كبيراً في المعدات."

وفي ظل غياب فرق متخصصة وقلة الإمكانيات، تواجه فرق الدفاع المدني في غزة صعوبات كبيرة في التعامل مع هذه المخلفات القاتلة، فكل عملية إزالة تتطلب معدات دقيقة وخبرة فنية عالية، وهي قدرات تفتقر إليها فرق الإنقاذ في القطاع.


شاهد أيضا.. اتفاق غزة: خروقات إسرائيلية وغموض آفاق المرحلة 2

يضيف ابراهيم أبو الريش مسؤول المهمات الميدانية في جهاز الدفاع المدني: "منذ اليوم الأول تلقينا اتصالات كثيرة من المواطنين لانتشال الشهداء من تحت الأنقاض. وأثناء قيامنا بعمليات الانتشال، فوجئنا بوجود عدد كبير من الصواريخ التي لم تنفجر. تواصلنا مع الجهات المختصة في هندسة المتفجرات، لكنها أبلغتنا بعدم توفر المعدات اللازمة لفحص هذه الصواريخ ونقلها إلى أماكن آمنة، مما أثر سلباً على عملنا وزاد من خطورة مهام الدفاع المدني في عمليات الانتشال."

تُعد هذه المخلفات من أخطر ما خلفته الحرب، إذ تهدد حياة الناس وتعيق جهود الإعمار وعودة الحياة إلى طبيعتها. حتى وإن انتهت الحرب، لم تنته معاناة الفلسطينيين للتخلص من آثارها، فكثير من الذخائر والمتفجرات التي لم تنفجر خلال الحرب تبقى سلاحاً قاتلاً صامتاً يستخدمه الاحتلال الإسرائيلي لحصد الأرواح.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل