عاجل:

العالول:حملات كسر الحصار لن تتوقف رغم القمع والاختطاف

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٨ بتوقيت غرينتش
العالول:حملات كسر الحصار لن تتوقف رغم القمع والاختطاف أكد عضو اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، زياد العالول، أن اعتراض الاحتلال الإسرائيلي لأسطول الصمود شكل جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائمه، لكنه في الوقت ذاته كشف عن عزلته المتزايدة أمام الرأي العام الدولي، مشدداً على أن حملات كسر الحصار لن تتوقف رغم القمع والاختطاف.

وأوضح العالول لصحيفة "فلسطين"، أن حجم الأسطول هذه المرة مختلف تماماً عن الحملات السابقة، إذ ضم نحو 500 مشارك من أكثر من 40 دولة، ما يجعل الاحتلال في مواجهة مباشرة مع 40 وزارة خارجية تتابع رعاياها المحتجزين لدى (إسرائيل)، مشددًا على أن اعتراض السفن في المياه الدولية واختطاف المتضامنين ومحاولة إغراق بعض القوارب يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية.

إقرأ أيضاً..11 سفينة تُبحر من إيطاليا نحو غزة بهدف كسر الحصار

واعترضت البحرية الإسرائيلية، خلال اليومين الماضيين، عشرات السفن المشاركة في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة في المياه الدولية، وأجبرتها على التوجه إلى ميناء أسدود، كما اعتقلت عشرات الناشطين الذين كانوا على متن تلك السفن، وسط احتجاجات في عدة دول أوروبية بينها إسبانيا وبريطانيا وبلجيكا وسويسرا وألمانيا وتركيا.

وقال العالول إن ما جرى لم يكن مفاجئاً بالكامل، إذ كان متوقعاً أن تلجأ (إسرائيل) إلى الاعتراض كما حدث في محاولات سابقة، لكنها هذه المرة ارتكبت سلسلة من الانتهاكات، بينها اعتراض السفن في المياه الدولية، والاعتداء على المتطوعين، ومحاولة إغراق بعض السفن، إضافة إلى "اختطاف" المئات منهم.

وأكد أن هذه الانتهاكات ستُتابع أمام المحكمة الجنائية الدولية، موضحاً أن التحضيرات لقضية دفاع عن الأسطول جارية بالفعل.

وأشار إلى أن ردود الفعل الشعبية في أوروبا والعالم كانت "قوية ومهمة للغاية"، إذ شهدت عدة مدن كبرى خروج مظاهرات واحتجاجات للتنديد بالاعتداء على الأسطول، مع دعوات للإضراب والتظاهر في مختلف أنحاء العالم. لكنه شدد في المقابل على أن المواقف الرسمية ما زالت "ضعيفة ومحدودة في إطار بيانات الإدانة"، وهو أمر مرفوض من قبل المنظمين والداعمين للأسطول، الذين يطالبون بحماية حقيقية من الدول لرعاياها ولسفنها التي ترفع أعلامها.

وبشأن محاولات الاحتلال تبرير الاعتداءات، قال العالول إن (إسرائيل) "لا تملك أي ورقة سوى الكذب والتزوير"، مشيراً إلى أن ربط أي نقد للجرائم في غزة بما يسمى"معاداة السامية" بات ذريعة فضفاضة لا تنطلي على الرأي العام. وأضاف أن الاحتلال يحاول تزييف الحقائق عبر اتهام المشاركين بدعم حماس والمقاومة، "لكن هذا زيف أيضاً، لأن 70% من المشاركين من جنسيات مختلفة ولا يربطهم بحماس أو الإسلام أي رابط، بل يجمعهم الدفاع عن قضية عادلة".

وأكد العالول أن الاحتلال يعيش منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 مواجهة حقيقية مع الرأي العام الدولي، إذ تزداد عزلته يوماً بعد يوم كلما استمرت الإبادة في غزة.

واعتبر أن حكومة نتنياهو قد تعتمد على الدعم الأميركي وخصوصاً من الرئيس ترامب، لكن هذا لن يستمر طويلاً، فالمجتمع الأميركي يشهد تغيرات عميقة، وفقدان الاحتلال للدعم الدولي على المدى البعيد سيؤدي إلى "انهيار هذا الكيان"، وفق تعبيره.

وأشار إلى بدء الإعداد لأسطول جديد، حيث جري تجهيز سفينة تحمل ما بين 200 و300 ناشط من إعلاميين وأطباء ومتخصصين، مع خطط لإطلاق سفن أخرى في مراحل لاحقة. وأكد أن الرسالة الأساسية لأسطول الصمود ستبقى ثابتة، قائلاً: "هذه التحركات لن يرهبها الاعتراض أو الاعتقال، فالهدف الأسمى هو إيصال صوت الفلسطينيين في غزة وتعرية الاحتلال أمام المجتمع الدولي، وسنستمر حتى نكسر الحصار الظالم المفروض على القطاع".

وانطلق أسطول الصمود مطلع سبتمبر/أيلول من إسبانيا مع حوالي 45 سفينة على متنها مئات السياسيين والناشطين المؤيدين للفلسطينيين مثل النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، والناشطة السويدية غريتا تونبرغ، والنائبة، ورئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولا، وحفيد نيلسون مانديلا، النائب السابق في جنوب أفريقيا ماندلا مانديلا. وسبق أن مارست (إسرائيل) أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها. وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي.

0% ...

العالول:حملات كسر الحصار لن تتوقف رغم القمع والاختطاف

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٨ بتوقيت غرينتش
العالول:حملات كسر الحصار لن تتوقف رغم القمع والاختطاف أكد عضو اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، زياد العالول، أن اعتراض الاحتلال الإسرائيلي لأسطول الصمود شكل جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائمه، لكنه في الوقت ذاته كشف عن عزلته المتزايدة أمام الرأي العام الدولي، مشدداً على أن حملات كسر الحصار لن تتوقف رغم القمع والاختطاف.

وأوضح العالول لصحيفة "فلسطين"، أن حجم الأسطول هذه المرة مختلف تماماً عن الحملات السابقة، إذ ضم نحو 500 مشارك من أكثر من 40 دولة، ما يجعل الاحتلال في مواجهة مباشرة مع 40 وزارة خارجية تتابع رعاياها المحتجزين لدى (إسرائيل)، مشددًا على أن اعتراض السفن في المياه الدولية واختطاف المتضامنين ومحاولة إغراق بعض القوارب يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية.

إقرأ أيضاً..11 سفينة تُبحر من إيطاليا نحو غزة بهدف كسر الحصار

واعترضت البحرية الإسرائيلية، خلال اليومين الماضيين، عشرات السفن المشاركة في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة في المياه الدولية، وأجبرتها على التوجه إلى ميناء أسدود، كما اعتقلت عشرات الناشطين الذين كانوا على متن تلك السفن، وسط احتجاجات في عدة دول أوروبية بينها إسبانيا وبريطانيا وبلجيكا وسويسرا وألمانيا وتركيا.

وقال العالول إن ما جرى لم يكن مفاجئاً بالكامل، إذ كان متوقعاً أن تلجأ (إسرائيل) إلى الاعتراض كما حدث في محاولات سابقة، لكنها هذه المرة ارتكبت سلسلة من الانتهاكات، بينها اعتراض السفن في المياه الدولية، والاعتداء على المتطوعين، ومحاولة إغراق بعض السفن، إضافة إلى "اختطاف" المئات منهم.

وأكد أن هذه الانتهاكات ستُتابع أمام المحكمة الجنائية الدولية، موضحاً أن التحضيرات لقضية دفاع عن الأسطول جارية بالفعل.

وأشار إلى أن ردود الفعل الشعبية في أوروبا والعالم كانت "قوية ومهمة للغاية"، إذ شهدت عدة مدن كبرى خروج مظاهرات واحتجاجات للتنديد بالاعتداء على الأسطول، مع دعوات للإضراب والتظاهر في مختلف أنحاء العالم. لكنه شدد في المقابل على أن المواقف الرسمية ما زالت "ضعيفة ومحدودة في إطار بيانات الإدانة"، وهو أمر مرفوض من قبل المنظمين والداعمين للأسطول، الذين يطالبون بحماية حقيقية من الدول لرعاياها ولسفنها التي ترفع أعلامها.

وبشأن محاولات الاحتلال تبرير الاعتداءات، قال العالول إن (إسرائيل) "لا تملك أي ورقة سوى الكذب والتزوير"، مشيراً إلى أن ربط أي نقد للجرائم في غزة بما يسمى"معاداة السامية" بات ذريعة فضفاضة لا تنطلي على الرأي العام. وأضاف أن الاحتلال يحاول تزييف الحقائق عبر اتهام المشاركين بدعم حماس والمقاومة، "لكن هذا زيف أيضاً، لأن 70% من المشاركين من جنسيات مختلفة ولا يربطهم بحماس أو الإسلام أي رابط، بل يجمعهم الدفاع عن قضية عادلة".

وأكد العالول أن الاحتلال يعيش منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 مواجهة حقيقية مع الرأي العام الدولي، إذ تزداد عزلته يوماً بعد يوم كلما استمرت الإبادة في غزة.

واعتبر أن حكومة نتنياهو قد تعتمد على الدعم الأميركي وخصوصاً من الرئيس ترامب، لكن هذا لن يستمر طويلاً، فالمجتمع الأميركي يشهد تغيرات عميقة، وفقدان الاحتلال للدعم الدولي على المدى البعيد سيؤدي إلى "انهيار هذا الكيان"، وفق تعبيره.

وأشار إلى بدء الإعداد لأسطول جديد، حيث جري تجهيز سفينة تحمل ما بين 200 و300 ناشط من إعلاميين وأطباء ومتخصصين، مع خطط لإطلاق سفن أخرى في مراحل لاحقة. وأكد أن الرسالة الأساسية لأسطول الصمود ستبقى ثابتة، قائلاً: "هذه التحركات لن يرهبها الاعتراض أو الاعتقال، فالهدف الأسمى هو إيصال صوت الفلسطينيين في غزة وتعرية الاحتلال أمام المجتمع الدولي، وسنستمر حتى نكسر الحصار الظالم المفروض على القطاع".

وانطلق أسطول الصمود مطلع سبتمبر/أيلول من إسبانيا مع حوالي 45 سفينة على متنها مئات السياسيين والناشطين المؤيدين للفلسطينيين مثل النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، والناشطة السويدية غريتا تونبرغ، والنائبة، ورئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولا، وحفيد نيلسون مانديلا، النائب السابق في جنوب أفريقيا ماندلا مانديلا. وسبق أن مارست (إسرائيل) أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها. وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي.

0% ...

آخرالاخبار

لا أمان للقوات السعودية ومرتزقتها ومعسكراتها على الأراضي اليمنية


لغز "كورونا"يعود: تساؤلات جديدة حول مصدر الفيروس!


إعلام لبناني: العدو الصهيوني يلقي قنابل فسفورية على بلدة المنصوري جنوبي لبنان


صحيفة "ذا هيل" الأميركية: بسبب استراتيجية ترامب، أميركا في عزلة أكثر من أيّ وقت مضى


بيانات التداول: ارتفاع سعر الذهب إلى ما فوق 4400 دولار للأونصة لأول مرة منذ 17 يونيو


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف أطراف بلدة حولا جنوبي لبنان


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني: تم تحديد الإطار العام للتفاهم مع سلطنة عُمان وسيتم قريبًا الإعلان عن النص النهائي وكامل التفاصيل


صحيفة "إلموندو" الإسبانية: استخبارات صينية تشتبه بأن أزمة الهجرة إلى سبتة كانت عملية حرب هجينة استهدفت حكومة إسبانيا الداعمة لفلسطين


صور جديدة للطائرات المسيّرة الأميركية التي أسقطها الحرس الثوري


توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين السعودية وباكستان وتركيا


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال