عاجل:

ارتفاع عدد شهداء حرب التجويع؛ الشهيدة الـ13 خلال يومين

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٩ بتوقيت غرينتش
استشهدت طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات نتيجة الحصار ونقص العلاج، ما يرفع عدد ضحايا التجويع من الاطفال خلال يومين الى 13.

في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تتكشف ملامح مأساة إنسانية متصاعدة، حيث يواجه المدنيون حالة استثنائية من القتل والتجويع، وسط حصار خانق يفاقم المعاناة اليومية ويهدد حياة الأضعف.

القطاع ومنذ ساعات الصباح الأولى شهد سلسلة استهدافات إسرائيلية دامية، استهدفت مبان سكنية ومناطق متفرقة، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، لترسم مجدداً صورة القتل المنهجي الذي يطال كل ما هو حي تحت وطأة آلة الحرب الإسرائيلية.

ومن بين هذه المآسي، تطفو مأساة أكثر إيلاماً مع رحيل أطفال صغار جراء الحصار ونقص العلاج، حيث استشهدت طفلة تبلغ 5 سنوات، ما يرفع عدد ضحايا التجويع من الأطفال خلال يومين إلى 13، في صورة مأساوية للتجويع كجزء من العدوان.

ولا تتوقف المأساة عند حدود القتل المباشر، فخروج مستشفيين في غزة عن الخدمة بعد استهداف محيطهما يعكس التعمّد الإسرائيلي لضرب منظومة الخدمات الصحية، ما يزيد من صعوبة وصول المرضى إلى المستشفيات العاملة مثل المستشفى الميداني الأردني ومستشفى القدس، وسط موجة نزوح كبيرة من مدينة غزة وشمالي القطاع، ما يزيد الضغط على مستشفيات 'شبه منهارة' بسبب القيود الإسرائيلية على الإمدادات الطبية.

وإلى ذلك تتواصل الدعوات الدولية العاجلة للتدخل، حيث شدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك على الحاجة إلى شجاعة سياسية من قادة العالم لوقف إطلاق النار وإنهاء المأساة في غزة، فيما دعت منظمة 'هيومن رايتس ووتش' قادة الدول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الإبادة والجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين.

وفي ختام هذا المشهد، تبقى غزة، تواجه آلة الحرب والتجويع، لتؤكد أن الإرادة الفلسطينية لن تكسر، وأن دماء الشهداء وآهات الجياع ستظل شاهداً على العدوان الإسرائيلي المستمر.

0% ...

ارتفاع عدد شهداء حرب التجويع؛ الشهيدة الـ13 خلال يومين

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٩ بتوقيت غرينتش
استشهدت طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات نتيجة الحصار ونقص العلاج، ما يرفع عدد ضحايا التجويع من الاطفال خلال يومين الى 13.

في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تتكشف ملامح مأساة إنسانية متصاعدة، حيث يواجه المدنيون حالة استثنائية من القتل والتجويع، وسط حصار خانق يفاقم المعاناة اليومية ويهدد حياة الأضعف.

القطاع ومنذ ساعات الصباح الأولى شهد سلسلة استهدافات إسرائيلية دامية، استهدفت مبان سكنية ومناطق متفرقة، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، لترسم مجدداً صورة القتل المنهجي الذي يطال كل ما هو حي تحت وطأة آلة الحرب الإسرائيلية.

ومن بين هذه المآسي، تطفو مأساة أكثر إيلاماً مع رحيل أطفال صغار جراء الحصار ونقص العلاج، حيث استشهدت طفلة تبلغ 5 سنوات، ما يرفع عدد ضحايا التجويع من الأطفال خلال يومين إلى 13، في صورة مأساوية للتجويع كجزء من العدوان.

ولا تتوقف المأساة عند حدود القتل المباشر، فخروج مستشفيين في غزة عن الخدمة بعد استهداف محيطهما يعكس التعمّد الإسرائيلي لضرب منظومة الخدمات الصحية، ما يزيد من صعوبة وصول المرضى إلى المستشفيات العاملة مثل المستشفى الميداني الأردني ومستشفى القدس، وسط موجة نزوح كبيرة من مدينة غزة وشمالي القطاع، ما يزيد الضغط على مستشفيات 'شبه منهارة' بسبب القيود الإسرائيلية على الإمدادات الطبية.

وإلى ذلك تتواصل الدعوات الدولية العاجلة للتدخل، حيث شدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك على الحاجة إلى شجاعة سياسية من قادة العالم لوقف إطلاق النار وإنهاء المأساة في غزة، فيما دعت منظمة 'هيومن رايتس ووتش' قادة الدول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الإبادة والجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين.

وفي ختام هذا المشهد، تبقى غزة، تواجه آلة الحرب والتجويع، لتؤكد أن الإرادة الفلسطينية لن تكسر، وأن دماء الشهداء وآهات الجياع ستظل شاهداً على العدوان الإسرائيلي المستمر.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز