عاجل:

للمرة الأولى.. لجنة تحقيق أممية تصف العدوان على غزة بـ'الإبادة الجماعية'

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
للمرة الأولى.. لجنة تحقيق أممية تصف العدوان على غزة بـ'الإبادة الجماعية' استخدمت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ولأول مرة توصيف "إبادة جماعية"، لوصف ما ترتكبه سلطات الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة.

وقالت اللجنة في تقرير صدر صباح اليوم الثلاثاء، إنّ سلطات الاحتلال ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وحثتها، كما حثت جميع الدول، على الوفاء بالالتزامات القانونية بموجب القانون الدولي لإنهاء هذه الإبادة الجماعية ومعاقبة المسؤولين عنها.

التحقيق في الانتهاكات

هذا وأوضحت اللجنة أنّها حققت في الأحداث التي وقعت منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وعلى مدى العامين الماضيين، وخلصت إلى أنّ السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن ارتكبت 4 من أفعال الإبادة الجماعية الخمسة التي حددتها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، وهي:

-القتل
-إلحاق أذى جسدي أو عقلي خطير
-فرض ظروف معيشية متعمدة بهدف التدمير الكلي أو الجزئي للفلسطينيين
-فرض تدابير تستهدف الحؤول دون الإنجاب
-نية التدمير

كما بيّن تقرير اللجنة أنّ التصريحات الصريحة الصادرة عن "السلطات المدنية والعسكرية الإسرائيلية"، ونمط سلوك قوات الأمن، تؤكّد أنّ أعمال الإبادة الجماعية ارتُكبت بنية التدمير الكلي أو الجزئي للفلسطينيين في غزة.

وفي السياق، قالت رئيسة اللجنة نافي بيلاي: "تجد اللجنة أن سلطات الاحتلال مسؤولة عن ارتكاب إبادة جماعية في غزة"، مضيفةً: "من الواضح أنّ هناك نية لتدمير الفلسطينيين من خلال أفعال تفي بالمعايير المنصوص عليها في اتفاقية الإبادة الجماعية".

"مسؤولية على أعلى المستويات"

كما أكّدت بيلاي أنّ "مسؤولية هذه الجرائم الفظيعة تقع على عاتق السلطات الإسرائيلية على أعلى المستويات، التي دبرت حملة إبادة جماعية منذ نحو عامين بقصد محدد وهو تدمير الفلسطينيين كجماعة في غزة".

وأضافت أنّ كيان "إسرائيل" فشل أيضاً في منع ارتكاب الإبادة الجماعية وفي معاقبة مرتكبيها، من خلال تقاعسه عن التحقيق ومقاضاة الجناة المزعومين.

هذا وأشارت اللجنة إلى أنّ تقريرها يستند إلى جميع التحقيقات السابقة، وإلى النتائج الواقعية والقانونية المتعلّقة بالهجمات الإسرائيلية على غزة، وسلوك السلطات وتصريحاتها بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و31 تموز/يوليو 2025، حيث أجرت اللجنة فحصاً شاملاً لأفعال الإبادة الجماعية (الفعل الإجرامي) ولنية الإبادة الجماعية (القصد الجنائي الخاص).

اقرا المزيد:

جيش الاحتلال يوسع عدوانه على غزة.. قصف مكثف وتحركات برية

الأفعال الموثقة

وجاء في التقرير أن أفعال الإبادة تشمل:

-قتل وإلحاق أضرار جسيمة بأعداد غير مسبوقة من الفلسطينيين

-فرض حصار شامل ومنع المساعدات الإنسانية ما أدى إلى مجاعة

-التدمير المنهجي لنظامي الرعاية الصحية والتعليمية؛ ارتكاب أعمال عنف جنسي ممنهج

-استهداف الأطفال بشكل مباشر

-شن هجمات واسعة على المواقع الدينية والثقافية؛ وتجاهل أوامر محكمة العدل الدولية.

إثبات نية الإبادة

ولتحديد نية الإبادة، طبّقت اللجنة معيار "الاستنتاج المعقول الوحيد" الذي وضعته محكمة العدل الدولية في قضية البوسنة ضد صربيا، وقد خلصت من خلال تصريحات السلطات الإسرائيلية وسلوك قوات الأمن، بما في ذلك تجويع الفلسطينيين وفرض ظروف غير إنسانية، إلى أنّ نية الإبادة هي الاستنتاج الوحيد الممكن.

تجاهل قرارات دولية

وأضافت بيلاي: "لقد تجاهلت سلطات الاحتلال بشكل صارخ أوامر محكمة العدل الدولية والتحذيرات الصادرة عن الدول الأعضاء والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، وواصلت استراتيجية تدمير الفلسطينيين في غزة"، لافتةً إلى أن سلطات الاحتلال لم تُبدِ أي نية لتغيير مسارها، بل "واصلت حملة الإبادة الجماعية لما يقرب من عامين"، مطالبةً بإنهائها فوراً والامتثال لقرارات المحكمة.

هذا وأشارت اللجنة إلى أنّ أفعال القادة السياسيين والعسكريين تُنسب إلى "دولة (كيان) إسرائيل"، وبالتالي تتحمّل مسؤولية الفشل في منع الإبادة وارتكابها وعدم معاقبة مرتكبيها.

وخلص تقرير اللجنة إلى أنّ "الرئيس إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع آنذاك يوآف غالانت، حرّضوا على ارتكاب إبادة جماعية"، في حين لم تتخذ السلطات أي إجراءات لمحاسبتهم.

كما رأت اللجنة أنّ تصريحات قادة آخرين يجب تقييمها لتحديد ما إذا كانت تشكل تحريضاً.

مطالب اللجنة لـ"إسرائيل"

وفي السياق، طالبت اللجنة الكيان الإسرائيلي بإنهاء سياسة التجويع ورفع الحصار وضمان وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع ومن دون عراقيل، والسماح بدخول جميع موظفي الأمم المتحدة، بمن فيهم "الأونروا" ومفوضية حقوق الإنسان والوكالات الإنسانية الدولية، كما دعت إلى الوقف الفوري لأنشط "مؤسّسة غزة الإنسانية".

توصيات للمجتمع الدولي

هذا وأوصت اللجنة الدول الأعضاء بوقف نقل الأسلحة والمعدات التي قد تُستخدم في ارتكاب أعمال الإبادة، وضمان عدم تورط الأفراد والشركات في دعم أو تحريض على الإبادة، واتخاذ إجراءات قضائية ضد المتورطين بشكل مباشر أو غير مباشر.

"الصمت يُعد تواطؤاً"

وتابعت بيلاي: "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتاً عن حملة الإبادة الجماعية التي تشنّها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في غزة. فعندما تظهر علامات وأدلة واضحة على الإبادة، فإن عدم اتخاذ أي إجراء لوقفها يُعد تواطؤاً".

وأضافت: "كل يوم من التقاعس يُزهق أرواحاً ويُقوّض مصداقية المجتمع الدولي. جميع الدول مُلزمة قانوناً باستخدام جميع الوسائل المتاحة لوقف الإبادة الجماعية في غزة".

0% ...

للمرة الأولى.. لجنة تحقيق أممية تصف العدوان على غزة بـ'الإبادة الجماعية'

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
للمرة الأولى.. لجنة تحقيق أممية تصف العدوان على غزة بـ'الإبادة الجماعية' استخدمت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ولأول مرة توصيف "إبادة جماعية"، لوصف ما ترتكبه سلطات الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة.

وقالت اللجنة في تقرير صدر صباح اليوم الثلاثاء، إنّ سلطات الاحتلال ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وحثتها، كما حثت جميع الدول، على الوفاء بالالتزامات القانونية بموجب القانون الدولي لإنهاء هذه الإبادة الجماعية ومعاقبة المسؤولين عنها.

التحقيق في الانتهاكات

هذا وأوضحت اللجنة أنّها حققت في الأحداث التي وقعت منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وعلى مدى العامين الماضيين، وخلصت إلى أنّ السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن ارتكبت 4 من أفعال الإبادة الجماعية الخمسة التي حددتها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، وهي:

-القتل
-إلحاق أذى جسدي أو عقلي خطير
-فرض ظروف معيشية متعمدة بهدف التدمير الكلي أو الجزئي للفلسطينيين
-فرض تدابير تستهدف الحؤول دون الإنجاب
-نية التدمير

كما بيّن تقرير اللجنة أنّ التصريحات الصريحة الصادرة عن "السلطات المدنية والعسكرية الإسرائيلية"، ونمط سلوك قوات الأمن، تؤكّد أنّ أعمال الإبادة الجماعية ارتُكبت بنية التدمير الكلي أو الجزئي للفلسطينيين في غزة.

وفي السياق، قالت رئيسة اللجنة نافي بيلاي: "تجد اللجنة أن سلطات الاحتلال مسؤولة عن ارتكاب إبادة جماعية في غزة"، مضيفةً: "من الواضح أنّ هناك نية لتدمير الفلسطينيين من خلال أفعال تفي بالمعايير المنصوص عليها في اتفاقية الإبادة الجماعية".

"مسؤولية على أعلى المستويات"

كما أكّدت بيلاي أنّ "مسؤولية هذه الجرائم الفظيعة تقع على عاتق السلطات الإسرائيلية على أعلى المستويات، التي دبرت حملة إبادة جماعية منذ نحو عامين بقصد محدد وهو تدمير الفلسطينيين كجماعة في غزة".

وأضافت أنّ كيان "إسرائيل" فشل أيضاً في منع ارتكاب الإبادة الجماعية وفي معاقبة مرتكبيها، من خلال تقاعسه عن التحقيق ومقاضاة الجناة المزعومين.

هذا وأشارت اللجنة إلى أنّ تقريرها يستند إلى جميع التحقيقات السابقة، وإلى النتائج الواقعية والقانونية المتعلّقة بالهجمات الإسرائيلية على غزة، وسلوك السلطات وتصريحاتها بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و31 تموز/يوليو 2025، حيث أجرت اللجنة فحصاً شاملاً لأفعال الإبادة الجماعية (الفعل الإجرامي) ولنية الإبادة الجماعية (القصد الجنائي الخاص).

اقرا المزيد:

جيش الاحتلال يوسع عدوانه على غزة.. قصف مكثف وتحركات برية

الأفعال الموثقة

وجاء في التقرير أن أفعال الإبادة تشمل:

-قتل وإلحاق أضرار جسيمة بأعداد غير مسبوقة من الفلسطينيين

-فرض حصار شامل ومنع المساعدات الإنسانية ما أدى إلى مجاعة

-التدمير المنهجي لنظامي الرعاية الصحية والتعليمية؛ ارتكاب أعمال عنف جنسي ممنهج

-استهداف الأطفال بشكل مباشر

-شن هجمات واسعة على المواقع الدينية والثقافية؛ وتجاهل أوامر محكمة العدل الدولية.

إثبات نية الإبادة

ولتحديد نية الإبادة، طبّقت اللجنة معيار "الاستنتاج المعقول الوحيد" الذي وضعته محكمة العدل الدولية في قضية البوسنة ضد صربيا، وقد خلصت من خلال تصريحات السلطات الإسرائيلية وسلوك قوات الأمن، بما في ذلك تجويع الفلسطينيين وفرض ظروف غير إنسانية، إلى أنّ نية الإبادة هي الاستنتاج الوحيد الممكن.

تجاهل قرارات دولية

وأضافت بيلاي: "لقد تجاهلت سلطات الاحتلال بشكل صارخ أوامر محكمة العدل الدولية والتحذيرات الصادرة عن الدول الأعضاء والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، وواصلت استراتيجية تدمير الفلسطينيين في غزة"، لافتةً إلى أن سلطات الاحتلال لم تُبدِ أي نية لتغيير مسارها، بل "واصلت حملة الإبادة الجماعية لما يقرب من عامين"، مطالبةً بإنهائها فوراً والامتثال لقرارات المحكمة.

هذا وأشارت اللجنة إلى أنّ أفعال القادة السياسيين والعسكريين تُنسب إلى "دولة (كيان) إسرائيل"، وبالتالي تتحمّل مسؤولية الفشل في منع الإبادة وارتكابها وعدم معاقبة مرتكبيها.

وخلص تقرير اللجنة إلى أنّ "الرئيس إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع آنذاك يوآف غالانت، حرّضوا على ارتكاب إبادة جماعية"، في حين لم تتخذ السلطات أي إجراءات لمحاسبتهم.

كما رأت اللجنة أنّ تصريحات قادة آخرين يجب تقييمها لتحديد ما إذا كانت تشكل تحريضاً.

مطالب اللجنة لـ"إسرائيل"

وفي السياق، طالبت اللجنة الكيان الإسرائيلي بإنهاء سياسة التجويع ورفع الحصار وضمان وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع ومن دون عراقيل، والسماح بدخول جميع موظفي الأمم المتحدة، بمن فيهم "الأونروا" ومفوضية حقوق الإنسان والوكالات الإنسانية الدولية، كما دعت إلى الوقف الفوري لأنشط "مؤسّسة غزة الإنسانية".

توصيات للمجتمع الدولي

هذا وأوصت اللجنة الدول الأعضاء بوقف نقل الأسلحة والمعدات التي قد تُستخدم في ارتكاب أعمال الإبادة، وضمان عدم تورط الأفراد والشركات في دعم أو تحريض على الإبادة، واتخاذ إجراءات قضائية ضد المتورطين بشكل مباشر أو غير مباشر.

"الصمت يُعد تواطؤاً"

وتابعت بيلاي: "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتاً عن حملة الإبادة الجماعية التي تشنّها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في غزة. فعندما تظهر علامات وأدلة واضحة على الإبادة، فإن عدم اتخاذ أي إجراء لوقفها يُعد تواطؤاً".

وأضافت: "كل يوم من التقاعس يُزهق أرواحاً ويُقوّض مصداقية المجتمع الدولي. جميع الدول مُلزمة قانوناً باستخدام جميع الوسائل المتاحة لوقف الإبادة الجماعية في غزة".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي مخاطبا دول الجوار: لقد حان الوقت لأن نعتمد على أنفسنا وحدنا وأن ننتهج أخوةً حقيقية


عراقجي: عندما يكون المسلمون متحدين ومتكاتفين فإنهم قادرون على الوقوف بقوة وحزم في مواجهة أي تحدٍ تفرضه القوى الأجنبية المعادية


وزير الخارجية الإيراني عبر منصة "إكس": أثبتت القوات المسلحة الإيرانية جاهزيتها وقدراتها واقتدارها في مواجهة أكثر القوى العسكرية تطورًا في العالم


المكتب السياسي لأنصار الله: تحشيدات مرتزقة السعودية جاءت بعد لقاءات رسمية معلنة مع قيادات سعودية عسكرية


المكتب السياسي لأنصار الله: العمليات اليمنية تأتي في إطار الحق المشروع للشعب اليمني الذي يعيش حالة العدوان والحصار منذ 12 عاما


المكتب السياسي لأنصار الله: العمليات هي استباقية لإحباط الترتيبات السعودية العدوانية ضد الشعب اليمني


المكتب السياسي لأنصار الله: نبارك العمليات العسكرية النوعية للقوات اليمنية التي تستهدف التحشيدات السعودية


دلالات توقيت عقد"إتفاقية مكة"بين السعودية وباكستان وتركيا


فلسطين المحتلة: 3 مصابين إثر هجوم لمستوطنين على مركبات في منطقة أبو نجيم في بيت لحم بالضفة الغربية


القوات المسلحة اليمنية: نحيي بإعزاز قبائل مأرب لوقوفهم إلى جانب شعبهم ضد الاحتلال والوصاية ونؤكد لهم ولكل قبائل اليمن أننا إلى جانبهم ومعهم لانتزاع حقوق شعبنا المحقة ورفع الحصار عنه


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال