عاجل:

نقطة تواصل..

اعادة احتلال غزة من منظار العالم الافتراضي

الجمعة ٠٨ أغسطس ٢٠٢٥
٠٦:٢٢ بتوقيت غرينتش
قضايا وأحداث وتطورات تتصدر المشهد وتثير جدلاً في العالم الافتراضي. هاشتاجات تُشعل المنصات الرقمية وتتحول إلى ترند تفاعلي عبر المنشورات والبوستات والتعليقات والتدوينات ومقاطع الفيديو التي تستقطب الآلاف من المشاهدات. برنامج نقطة تواصل يسلط الضوء علی هذا الجانب من العالم الافتراضي.

في مساء خافت من شهر آب/أغسطس، جلس بنيامين نتنياهو في غرفة محصنة تحت تل أبيب، يحدق في خريطة قطاع غزة كأنها لغز لم يُحل منذ أكثر من 70 عاماً. حول الطاولة وجوه متجاهمة، وخرائط ملونة بالدم، وصمت لا يقطعه سوى همسات ايتمار بن غفير الذي يتمتم: "إما غزة لنا أو لا تكون". وأصرار سموترتيتش ايضاً بـ"العمل بكل قوتنا لاحتلال كامل القطاع والقضاء على حماس".

طبعاً، هذه ليست مشاهد من فيلم سياسي خيالي، بل واقع ترسم ملامحه في كواليس القرار الإسرائيلي. خطة لاجتياح كامل لقطاع غزة.

بعد كل سنوات الحصار، وبعد الحروب والمجازر والركام لا تزال عقلية الاحتلال تؤمن بالقوة وتؤمن بالحل الأخير: "السيادة الكاملة، التهجير القسري، والعودة إلى الاحتلال العسكري المباشر". خطة يدفع بها من أوساط اليمين المتطرف، تهدف إلى اقتلاع المقاومة وإعادة الانتشار الأمني في القطاع، وهي التسمية المخففة للاحتلال الشامل.

ولكن في عمق هذا السيناريو، حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: غزة ليست مدينة خائفة، بل خندقاً للمقاومة، والجنود الذين يُدفعون إلى أزقتها لا يخرجون كما دخلوا، إن خرجوا. الجيش منهك الجبهة الداخلية متصدعة، ونتنياهو رجل يطارده شبح السقوط ويحاول أن يصنع نصراً وهمياً لينقذ مسيرته السياسية.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

إقرأ ايضاً.. حماس تحذر: نوايا نتنياهو لغزو غزة نسف للمفاوضات

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز