عاجل:

بينيت يرفض عرضًا من لبيد بتولي خارجية الاحتلال

الثلاثاء ٢٦ يوليو ٢٠٢٢
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
بينيت يرفض عرضًا من لبيد بتولي خارجية الاحتلال قالت هيئة البث العبرية إن "رئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت رفض تولي منصب القائم بأعمال وزير الخارجية؛ إثر خلافات مع رئيس حكومة تصريف الأعمال يائير لابيد".

العالم - الاحتلال

وأضافت الهيئة: إن بينيت رفض الطرح الذي عرضه عليه لابيد، بأن يتولى منصب القائم بأعمال وزير الخارجية، على خلفية التوتر السائد بين مكتبيهما.

وأوضحت الهيئة أن عرض لابيد- لبينيت جاء في مسعى لرأب الصدع معه وتأمين منصب عالٍ في الأشهر الأخيرة من حياته السياسية.

وتابعت: "جاء رد بينيت من خلال عيدان بيزمان المدير العام في مكتبه، مفيدا أنه يفضل حاليا الاختفاء عن أعين الناس".

وحسب المصدر، يدور الحديث عن منصب قائم بأعمال، ما يعني أنه في حال تولى بينيت هذا المنصب فذلك سيكون مؤقتا لـ 3 أشهر، وبالتالي ينوي رئيس وزراء الاحتلال لابيد الاستمرار في إدارة ملف الشؤون الخارجية للكيان.

وما يزال لابيد يحتفظ بحقيبة الخارجية التي تولاها عند تشكيل حكومة الاحتلال في يونيو/حزيران من العام الماضي.

ويرأس لابيد حكومة تصريف الأعمال حتى تشكيل حكومة جديدة، بعد الانتخابات العامة المقررة في 1 نوفمبر/تشرين الآخِر المقبل.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز