عاجل:

منظمة أنقذوا الأطفال: لا يوجد مكان آمن للأطفال في اليمن

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠٢٢
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
منظمة أنقذوا الأطفال: لا يوجد مكان آمن للأطفال في اليمن على مدى سنوات من العدوان على اليمن، البلد الذي يبلغ عدد سكانه 38 مليون نسمة، سقط أكثر من 234 ألف شخص شهيدا بسبب العدوان السعودي.

العالم- اليمن

علاوة على أن حوالي 20 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية ، منهم أكثر من 7 ملايين طفل.

كما أن هناك 4 ملايين نازح، مما يعني أن واحداً من كل ثمانية قد ترك منزله بسبب العدوان.. ونتيجة لذلك، تم قصف 6600 منزل ، و 33 مدرسة، وتم تدمير أكثر من 43 جسر.

ومع ذلك تواجه اليمن العديد من المشاكل الخطيرة. لقد باتت اليوم في وضع يرثى له أكثر من أي وقت مضى.. من جهة نرى صوراً لأطفال يتضورون جوعاً.. ومن جهة أخرى نرى مرتزقة مستفيدين ومدعومين من قبل السعودية والإمارات..

هاتان الدولتان قادتا تحالفاً شاركت فيه حتى الولايات المتحدة، من خلال تزويد التحالف بالأسلاحة. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتمكن الصيادون من الصيد بسبب القصف المستمر، بيد أن الصيد أمر بالغ الأهمية للسكان المحليين.. وفي الوقت نفسه توقفت جميع الأنشطة بسبب قصف التحالف بقيادة السعودية..

وفي السياق ذاته لم تكن هذه الكوارث التي يعاني منها اليمن، بل هناك المزيد والمزيد. لقد خلف العدوان أرثاً مأسوياً يهدد حياة اليمنيين النازحين، وعلى وجه الخصوص الأطفال.. لقد زرع مرتزقة التحالف غالبية الأراضي اليمنية بالألغام الأرضية، من شأنها تهدد حياة الأطفال، أيضاً القنابل والصواريخ والذخائر التي لم تنفجر بعد تهدد حياة الأطفال.

منظمة أنقذوا الأطفال الدولية اعربت عن قلقها بشأن آثار ومخلفات العدوان حيث قالت إن الألغام الأرضية والذخائر والقنابل غير المنفجرة كانت أكبر قاتلة للأطفال في اليمن منذ إعلان الهدنة في أبريل/نيسان.. وتعتبر الزيادة في الوفيات الناجمة عن هذه الأسلحة بسبب عودة الأسر إلى مناطق كان يتعذر الوصول إليها في السابق، نتيجة لانخفاض الأعمال القتالية.

وأكدت أنها أظهرت تحليلاً جديداً يؤكد أن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة كانت مسؤولة عن استشهاد أكثر من 75% من الأطفال اليمنيين.. علاوة على استشهاد وإصابة أكثر من 42 طفل بين أبريل ونهاية يونيو.

وأفادت أن هناك انفجاراً واحداً على الأقل كل يوم.. ومنذ بدء الهدنة بعد سبع سنوات من الصراع الدائر، انخفض عدد الضحايا والإصابات المرتبطة بالنزاع المسلح بشكل كبير، حيث استشهد 103 مدنياً في الصراع في الأشهر الثلاثة الأخيرة، بينما استشهد 352 مدنيا في الأشهر الثلاثة قبل بدأ الهدنة.

وذكرت أن الحوادث الناجمة عن الألغام والقنابل غير المنفجرة استمرت بمستوى مماثل، حيث يقدر متوسط الحوادث في اليوم بحادث واحد، مما أسفر عن استشهاد 49 مدنيا بينهم ثمانية أطفال على الأقل.. وفي الأشهر الثلاثة التي سبقت الهدنة، استشهاد 56 مدنيا بسبب الألغام والذخائر غير المنفجرة.

وأوردت أنه أرث مأساوي من القتال.. ولا تزال المتفجرات من مخلفات العدوان تشكل تهديدا موروثا من القتال، مما يشكل خطرا دائما على المدنيين في جميع أنحاء البلد حتى بعد وقف الأعمال القتالية.

المنظمة رأت أن الأطفال أكثر عرضة للذخائر والقنابل غير المنفجرة والألغام الأرضية، بسبب الشعور بانخفاض المخاطر.. بالإضافة إلى ذلك، أدى الشعور بالأمن النسبي إلى زيادة التنقل بين المدنيين، ولا سيما بين النازحين، الذين قد يشعرون بالأمان في العودة إلى المناطق التي هدأت فيها الأعمال القتالية والعدائية. وأوضحت أنه لا يوجد مكان آمن للأطفال في اليمن.. "لا يوجد حتى عندما يتضاءل خطر القتال - لقد عانى الأطفال لفترة طويلة من العنف المذهل والمعاناة الهائلة.. لذا إذا لم تعط الأطراف المتحاربة والمجتمع الدولي الأولوية لحماية الأطفال، فإن الإرث المحزن للصراع سيطاردهم لسنوات قادمة.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز