عاجل:

من الرابح والخاسر في قضية تيران وصنافير؟

الأربعاء ٠١ يونيو ٢٠٢٢
١٠:٤٩ بتوقيت غرينتش
من الرابح والخاسر في قضية تيران وصنافير؟ كشفت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية بـ"أن طلب سعودي لتغيير نشر القوة الدولية في جزيرتي تيران وصنافير، في البحر الأحمر تسلمته إسرائيل قبل خمس سنوات".. و"في أعقاب ذلك بدأت إسرائيل دراسة التأثير الأمني على العملية، وعلى ما يبدو فإنها ستوافق على الطلب".

العالم – كشكول

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة، بشأن اسباب تأخر الكيان الاسرائيلي بالرد على الطلب السعودي قولها :"بأن معالجة القضية تأخر بسبب مقتل الصحافي جمال خاشقجي عام 2018 والمقاطعة التي فرضتها الولايات المتحدة على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والذي اتهمته بالمسؤولية عن القتل".

من الواضح ان تبرير الصحيفة "الاسرائيلية" حول التأخر في الرد على الطلب السعودي ليس مقنعا لانه غير حقيقي، وان السبب لم يكن تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، والذي فرض صعوبات على "إسرائيل" لدفع خطوات علنية أمام الرياض، بينها اتفاق بشأن الجزيرتين، بل ان هناك اسبابا حقيقية هي تقف وراء عدم الرد على الطلب السعودي حينها، وبات اليوم الرد عليها ضروريا بل حاجة "اسرائيلية" ملحة.

المعروف ان الظروف التي وقع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك السعودي سلمان عام 2016 على اتفاقية تنازلت بموجبها مصر عن سيادة الجزيرتين للسعودية، كانت صعبة جدا على مصر، التي كانت تعاني من ازمة اقتصادية حادة، وكان السيسي بحاجة الى دعم وتمويل سعودي بعد سيطرته على الحكم في مصر.

ان الجانب المصري قد قام بما هو منصوص عليه في الاتفاقية، ولكن في المقابل لم تقم "إسرائيل" بدورها كما طلبت السعودية، رغم مرور 5 أعوام على إقرار الاتفاق، لان "إسرائيل" كانت ترى في الاتفاق منطلقا للوصول الى اهداف اخرى، منها التطبيع مع السعودية، واخراج الجزيرتين من السيطرة المصرية، والحيلولة في المقابل دون فرض سيادة سعودية كاملة عليهما، وبالتالي جعل ممر مضيق تيران، ممرا مائيا دوليا، تسمح بالملاحة الحرة دون تدخل أي طرف، وبذلك لن تستطيع اي دولة في المنطقة منع "إسرائيل" مستقبلا من الملاحة في المضيق الاستراتيجي الذي يعتبرالممر الملاحي الوحيد لميناء إيلات جنوب فلسطين المحتلة.

هذه الاهداف ما كانت لتحققها "اسرائيل" قبل خمس سنوات، وما كان محمد بن سلمان حينها، في وضع ضعيف كما هو الان، وهو وضع جعله يتنازل عن كل شيء لـ"اسرائيل"، بعد ان ارتكب جملة من الاخطاء القاتلة جعلته طوع بنان الادارة الامريكية و"اسرائيل" بدءا من عدوانه على اليمن، ومرورا بقتله خاشقجي ، وانتهاء بتفرده بالسلطة وتصفية منافسيه.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز