عاجل:

حفريات إسرائيلية متواصلة تهدد الحرم الإبراهيمي

السبت ١٢ مارس ٢٠٢٢
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
حفريات إسرائيلية متواصلة تهدد الحرم الإبراهيمي تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التهويد في محيط المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، وسط حفريات جديدة تهدد بسرقة المزيد من ساحاته.

العالم - فلسطين

وقال مدير المسجد الإبراهيمي، غسان الرجبي، إن الاحتلال شرع منذ العاشر من أغسطس –آب من العام الماضي بتنفيذ أخطر المخططات التهويدية في محيط المسجد.

وأضاف الرجبي أن الاحتلال بدأ بتنفيذ ما يعرف بـ"المسار السياحي" وصولا لـ"المصعد الكهربائي"، بمسافة تصل لـ 239 متر "بشكل لولبي"، وذلك لسرقة أكبر قدر ممكن من أراضي المسجد الإبراهيمي.

وأشار إلى أن المصعد سينهب قرابة 93 مترا مربعا من أراضي ساحات المسجد الشريف.

ولفت الانتباه إلى رصد شبكة في استراحة بلدية الخليل المصادرة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، ضمن هدف ديموغرافي مستقبلي لتكثيف التواجد الاستيطاني داخل المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة من الخليل.

وذكر الرجبي أن ما يعزز المخططات الاستيطانية الكبرى التي تحدث داخل الخليل الاقتحامات المتتالية من شخصيات رفيعة في كيان الاحتلال وكان آخرها مشاركة بعضهم في جولة اقتحام أجراها أمس نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، السابق الداعم للاستيطان الإسرائيلي، للمسجد الإبراهيمي.

وبين المواطن عبد المعز أبو سنينة، أحد المرابطين في المسجد الإبراهيمي، أن الاحتلال يحفر بعمق ومسافات كبيرة والجميع لا يعلم ما هو الهدف الحقيقي من هذه الحفريات.

وأضاف أبو سنينة أن الاحتلال يزعم أن هذه الحفريات من أجل "المسار السياحي" و"المصعد الكهربائي"، "لكن في الحقيقة نحن لا نعلم ما الذي يحدث"، لافتا إلى توارد معلومات حول وجود حفريات تحت المسجد.

وكانت قد شرعت سلطات الاحتلال في أغسطس/آب 2021، بتنفيذ مشروع تهويدي على مساحة 300 متر مربع من ساحات المسجد الإبراهيمي ومرافقه، يشمل تركيب مصعد كهربائي، لتسهيل اقتحامات المستوطنين، حيث تم تخصيص مليوني شيقل لتمويله.

ويهدد المشروع الاستيطاني بوضع يد الاحتلال على مرافق تاريخية قرب المسجد وسحب صلاحية البناء والتخطيط من بلدية الخليل.

وتسلل الاستيطان خلسة لمدينة الخليل بدعم من حكومة الاحتلال في العاشر من شهر أيار / مايو 1968 وسكن 73 مستوطناً في فندق “النهر الخالد”، وأعلنوا نيتهم البقاء بدعم من سلطات الاحتلال.

وعبر سنوات توسعت سلطات الاحتلال في الاستيطان في الخليل، حتى تحولت البلدة القديمة إلى مستعمرة كبيرة باتت تكبل مئة وعشرين ألف فلسطيني، وتقلق ماضيه وحاضره ومستقبله.

وفجر يوم الجمعة 25 فبراير/ شباط 1994، نفذ مستوطن إسرائيلي مجزرة بحق المصلين في المسجد الإبراهيمي استشهد فيها 29 فلسطينيا، وجرح العشرات.

وعقب المجزرة، اقتطعت سلطات الاحتلال أكثر من نصف المسجد لصالح المستوطنين، كما واصلت إغلاق قبل المدينة والبلدة القديمة من الخليل.

ويقع المسجد الإبراهيمي الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح النبي إبراهيم عليه السلام، في الجزء الخاضع لسيطرة الاحتلال من الخليل.

وفي يوليو/ تموز 2017 أدرجت لجنة التراث العالمي في اليونسكو المسجد، موقعا تراثيا فلسطينيا.

(مصادر فلسطينية)

0% ...

آخرالاخبار

لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية


أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة