عاجل:

بالفيديو..

مظاهرات سودانية تطالب بمعاقبة السلطة العسكرية

الخميس ١٧ فبراير ٢٠٢٢
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
عقب الإنقلاب العسكري الذي قام به عبد الفتاح البرهان يعيش السودان في عزلة دولية خاصة في محيطه الأفريقي، بعد تجميد عضويته في الإتحاد الافريقي.

العالم - مراسلون

هذا بخلاف العزلة الداخلية بين السلطة العسكرية والشعب السوداني، الشعب الذي يرى لا حل الا بذهاب العسكر الي ثكناته وفرض مدنية الدولة.

مليونية السابع عشر من فبراير دعت لها لجان مقاومة الخرطوم تمهيدًا لمليونية الحادي والعشرين من فبراير في كل ولايات السودان رفضًا للانقلاب العسكري.

تحركت المواكب عبر مسارات مختلفة في شوارع الخرطوم لتجتمع في محطة كنار بشارع المطار وسط الخرطوم والذي اغلق من قبل المتظاهرين تحسبًا للقوات الامنية التي ازداد نشاطها في اعتقال قيادات لجان المقاومة وعدد كبير من الناشطين السياسيين.

هتافات المتظاهرين ركزت علي ضرورة القصاص من قتلة المتظاهرين والضغط على المجتمع الدولي لفرض عقوبات على السلطة العسكرية التي افقرت الشعب السوداني ماديًا ومعنويا.

(الا الرجعة) شعار مليونية الـ17من فبراير في اشارة الي عدم النكوص او التراجع عن شعارات الثورة السودانية وضرورة انزالها على ارض الواقع رغم القمع المفرط والقتل الممنهج ضد المتظاهرين.

التفاصيل في الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة


لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية


أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا