عاجل:

إندونيسيا تعيد فتح سفارتها في العاصمة الأفغانية كابول

الأحد ١٦ يناير ٢٠٢٢
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
إندونيسيا تعيد فتح سفارتها في العاصمة الأفغانية كابول أعادت إندونيسيا فتح مكتبها التمثيلي في العاصمة الأفغانية كابول بشكل أساسي لتنسيق ومراقبة توزيع المساعدات الإنسانية لأفغانستان ، في حين لا تزال تمنع الاعتراف الدبلوماسي بجماعة طالبان كحكومة شرعية للبلاد.

العالم ـ أسيا والباسفيك

وذكرت صحيفة ذا جاكرتا بوست الإندونيسية على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد، أنه كان تم نقل مقر البعثة الإندونيسية إلى أفغانستان مؤقتًا إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد بعد مرور وقت قصير من وصول جماعة طالبان للحكم في أفغانستان .

وكانت وزارة الخارجية الإندونيسية تنوي مواصلة مهمتها في كابول بفريق من الموظفين الأساسيين فقط، لكنها قررت لاحقًا إخراج جميع مواطنيها من البلاد .

وأنهت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) سحب قواتهم من أفغانستان الذي جاء فوضويا وعشوائيا، في 31 أغسطس/آب الماضي، بعد احتلال لهذا البلد استمر لنحو 20 عاما.

وسيطرت طالبان، في 15 أغسطس الماضي، على العاصمة كابول ومعظم ولايات أفغانستان، وشكلت حكومة انتقالية؛ وذلك عقب مغادرة الرئيس السابق أشرف غني وعدد من المسؤولين، أراضي البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز