عاجل:

الأمم المتحدة تعتمد قراراً لصالح الجولان السوري المحتل

الخميس ١١ نوفمبر ٢٠٢١
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
الأمم المتحدة تعتمد قراراً لصالح الجولان السوري المحتل اعتمدت اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة المعنية بالمسائل السياسية وإنهاء الاستعمار بأغلبية ساحقة الليلة الماضية قراراً لصالح “الجولان السوري المحتل”.

العالم - ايران

وصوتت لصالح القرار 144 دولة فيما امتنعت 22 وعارضته الولايات المتحدة الأمريكية وكيان الاحتلال فقط ومن المفترض أن تنظر الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا القرار خلال شهر كانون الأول المقبل.

ويطالب القرار كيان الاحتلال بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتل ولا سيما القرار رقم 497 لعام 1981 الذي يعتبر قرار “إسرائيل” بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل لاغياً وباطلاً ولا أثر قانونياً له كما يشجب انتهاكات الاحتلال لاتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب.

ويجدد القرار الطلب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عدم الاعتراف بأي من التدابير والإجراءات المخالفة للقانون الدولي التي اتخذها الاحتلال في الجولان المحتل.

وكانت اللجنة اعتمدت أمس بأغلبية ساحقة خمسة قرارات لصالح القضية الفلسطينية أهمها القرار المعني بدعم اللاجئين الفلسطينيين الذي يشمل ولاية “الأونروا”.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز