عاجل:

إيقاف "التجنيد الإجباري" في منبج بعد احتجاجات الأهالي

الأربعاء ٠٢ يونيو ٢٠٢١
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
إيقاف تراجعت "الإدارة الذاتية" في مدينة منبج عن قانون التجنيد الإجباري الذي فرضته قبل يومين، وذلك بعد احتجاجات ومظاهرات سقط خلالها قتلى وجرحى.

العالم - سوريا

وفي بيان إلى الرأي العام تلي بعد اجتماع موسع، ضم قيادات مدنية وعسكرية وشيوخ ووجهاء عشائر، قال ممثل عن المجتمعين إنه "نزولا عند رغبات ومقترحات الوجهاء، وحرصا على وأد الفتنة وحقن الدماء، تم الاتفاق على:

1 ـ إيقاف العمل في حملة الدفاع الذاتي في منبج وريفها وإحالتها للدراسة والنقاش.

2 ـ إطلاق سراح كافة المعتقلين في الأحداث الأخيرة.

3 ـ تشكيل لجنة للتحقيق في الحيثيات التي تم فيها إطلاق النار ومحاسبة كل من كان متورطا في ذلك.

وجاء في البيان أن ذلك يأتي "بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها المدينة في اليومين الماضيين وأدت إلى وقوع ضحايا وجرحى بين أهلنا الذين خرجوا مطالبين بمطالب محقة وعادلة"، وأضاف البيان أنه وبناء على ذلك عقد اجتماع موسع لعشائر مدينة منبج وريفها مع الإدارة المدنية والعسكرية".

وكانت المدينة شهدت مظاهرات احتجاجا على قانون التجنيد، أدت إلى سقوط ضحايا بين قتلى وجرحى.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز