عاجل:

متحدث الحرس الثوري..

استشهاد العميد حجازي يعود لاصابة سابقة بالسلاح الكيمياوي

الإثنين ١٩ أبريل ٢٠٢١
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
 استشهاد العميد حجازي يعود لاصابة سابقة بالسلاح الكيمياوي اعلن المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد رمضان شريف بان السبب الاساسي وراء استشهاد نائب قائد قوة "القدس" للحرس الثوري العميد محمد حجازي يعود الى اصابته بالسلاح الكيمياوي خلال فترة الدفاع المقدس (1980-1988)، لافتا الى ان الكيان الصهيوني كان يسعى الى اغتياله اعواما طويلة.

العالم - ايران

وقال العميد شريف في تصريح ادلى به اليوم الاثنين للقناة السادسة في التلفزيون الايراني "قناة خبر" ان هذا الشهيد الجليل كان قد اصيب بالسلاح الكيمياوي في فترة الدفاع المقدس (في مواجهة الحرب العدوانية التي شنها نظام البعث الصدامي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في الفترة من 1980 من 1988) وكان يعاني من اعراضها، كما كان قد اصيب قبل عدة اشهر بفيروس كورونا وتعافى منه.

واضاف: ان اللجنة التي التأمت يوم امس في مستشفى "بقية الله" اعتبرت الاصابة الكيمياوية بانها السبب في استشهاده.

وقال العميد شريف: ان الصهاينة كانوا يدركون جيدا اهمية دور ووجود العميد حجازي على مدى 8 اعوام الى جانب الحاج قاسم (سليماني القائد السابق لقوة القدس)، وسعوا لاغتياله على مدى اعوام طويلة.

0% ...

آخرالاخبار

جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة


لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية


أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا