عاجل:

بعد تقدم الجيش السوري..

القوات التركية تغادر آخر نقطة عسكرية لها بريف إدلب

الثلاثاء ١٢ يناير ٢٠٢١
٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش
القوات التركية تغادر آخر نقطة عسكرية لها بريف إدلب غادرت النقطة التركية الأخيرة بمناطق سيطرة الجيش السوري وذلك تنفيذاً لقرارات تركية تقضي بانسحاب نقاطها العسكرية المحاصرة بعد تقدم الجيش السوري، ليصار إلى سحب النقاط التركية وصولاً إلى أخر نقطة بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

العالم - سوريا

وقالت "تنسيقيات المسلحين" إن النقطة التركية التي كانت تتمركز على طريق M5 جنوب مفرق "الدوير" شمال "سراقب" انسحبت مؤخراً، وبذلك يتم إنهاء عمليات الانسحاب التي بدأت لأول مرة في شهر تشرين الأول من العام 2020 الماضي.

وأفاد مراسل العالم بدخول نحو 15 آلية محملة بمعدات عسكرية ولوجستية عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع تركيا بريف إدلب الشمالي، وتوجهت إلى نقاط المراقبة المنتشرة في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

وفي سياق متصل بدأت قوات التركية الاسبوع الماضي، التحضير لإنشاء أول نقطة عسكرية في منطقة سهل الغاب بريف حماه الغربي بالتزامن مع تحركات عسكرية على طريق m4.

وأفادت مصادر اعلامية محلية عن وصول وفد عسكري تركي لبلدة قسطون في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، تمهيدا لإنشاء قاعدة عسكرية في المنطقة مقرر إقامتها، بحسب المصدر على تلة القرية.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز