عاجل:

سُجن 44 عاما ظلماً... إطلاق سراح أميركي أسود أُدين خطأً

السبت ٢٩ أغسطس ٢٠٢٠
٠٣:٤٩ بتوقيت غرينتش
سُجن 44 عاما ظلماً... إطلاق سراح أميركي أسود أُدين خطأً أُطلق سراح رجل أسود من أحد سجون ولاية كارولينا الشمالية يوم الخميس بعد أن أمضى 44 عاماً في جريمة يؤكد أنه لم يرتكبها، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

العالم- الأميركيتان

وروني لونغ، الذي كان يرتدي بدلة داكنة من ثلاث قطع وربطة عنق حمراء وقبعة، خرج من السجن، حاملاً أغراضه القليلة خلفه. ورفع يديه إلى الحشد وألقى بذراعيه حول أحد أفراد أسرته قبل مخاطبة الصحافيين.

قال لونغ: «لقد كان طريقاً طويلاً... لكن الأمر انتهى... انتهى الآن».

وكان يرتدي قناعاً كتب عليه «حرروا روني لونغ»، ونسب الفضل في خروجه من السجن إلى أحبائه لمثابرتهم خلال المعركة القانونية الطويلة.

ولونغ، البالغ من العمر الآن 64 عاما، متهم باغتصاب امرأة بيضاء. ووجدت هيئة محلفين من البيض أنه مذنب بارتكاب جريمة الاغتصاب والسطو في عام 1976 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وتم إبطال إدانته يوم الخميس بعد أن قدمت ولاية نورث كارولينا طلباً في المحكمة الفيدرالية للقيام بذلك.

وكتبت قاضية محكمة الاستئناف الرابعة بالولايات المتحدة ستيفاني ثاكر: «منذ إدانة لونغ، كشفت سلسلة من الإفصاحات بعد المحاكمة عن نمط مقلق من الإخفاء المتعمد للشرطة للأدلة المادية».

وقالت ثاكر إن تلك الأدلة، التي تضمنت عينات السائل المنوي وبصمات أصابع من مسرح الجريمة لا تتطابق مع لونغ، تم حجبها عمدا من قبل سلطات إنفاذ القانون.

وأوضح محامي لونغ، جيمي لاو، أستاذ القانون في جامعة ديوك: «بسبب الخداع الذي حدث أثناء المحاكمة، لم يستفد روني ومحاميه في ذلك الوقت من هذا الدليل لتقديمه إلى هيئة المحلفين... لذا فقد تم سجنه ظلما لمدة 44 عاما».

وقال لاو إن حجب الأدلة يعني أن لونغ كان يواجه بالفعل محاكمة غير عادلة. لكن الديناميات العرقية في ذلك الوقت عملت ضده أيضاً.

واتهم لونغ باغتصاب امرأة بيضاء تبلغ من العمر 54 عاماً في كونكورد بولاية نورث كارولينا في 25 أبريل (نيسان) 1976. وذكرت السيدة أن الجاني هاجمها في منزلها واعتدى عليها وهرب، وفقاً لتقرير المحكمة.

وبعد حوالي أسبوعين، طلبت منها الشرطة الحضور إلى قاعة المحكمة ومراقبة الأشخاص الذين حضروا لقضايا أخرى لمعرفة ما إذا كان أي شخص يشبه المعتدي عليها، بحسب مذكرة المحكمة. وانتهى بها الأمر بالتعرف على لونغ، الذي كان هناك بتهمة التعدي على ممتلكات الغير.

وتم النظر في القضية من قبل هيئة محلفين من البيض. وقال لاو إن كل شاهد في الادعاء كان أبيض البشرة، بينما كان كل شاهد دفاع من السود.

وقال لاو: «كانت الأوراق مكدسة بشدة ضده وجزء كبير من ذلك كان الديناميات العرقية في نورث كارولينا في الجنوب، ولا سيما كونكورد، في عام 1976». وردد قضاة اتحاديون هذا الشعور في ملف المحكمة.

وكتب القاضي جيمس وين من الدائرة الرابعة لمحكمة الاستئناف: «السيد لونغ رجل أسود حوكم في بلدة صغيرة بولاية نورث كارولينا في السبعينيات من قبل هيئة محلفين بيضاء بتهمة اغتصاب الأرملة البيضاء لمدير تنفيذي محلي بارز».

ورحب قادة الحقوق المدنية والمسؤولون المحليون بإطلاق سراح لونغ، ووُصف اعتقاله بأنه «مثال للظلم».

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز