عاجل:

ازمة سد النهضة.. الغموض يظل سيد الموقف

الخميس ٠٤ يونيو ٢٠٢٠
٠٨:٠٥ بتوقيت غرينتش
ازمة سد النهضة.. الغموض يظل سيد الموقف وسط استعداد إثيوبيا الحثيث لبدء تخزين المياه في سد النهضة، في الأول من يوليو/تموز المقبل، اعلنت الخرطوم، أنها بحثت مع مصر وإثيوبيا، ترتيب استئناف المفاوضات الثلاثية المتوفقة منذ أشهر، غداة تقديمها مذكرة إلى مجلس الأمن تضمنت المخاوف السودانية من ملء بحيرة السد بانفراد ومن دون توافق بين الأطراف الثلاثة.

العالم-تقارير

لا يزال الغموض يكتنف مصير تخزين المياه في سد النهضة الإثيوبي، في ظل تعثر المفاوضات بين الأطراف الثلاثة (مصر والسودان وإثيوبيا) منذ شباط/فبراير عام 2020 بسبب رفض إثيوبيا التوقيع على مسودة اتفاق أعدتها واشنطن والبنك الدولي.

وكانت الأطراف الثلاثة على مقربة من توقيع اتفاق نهائي لملء وتشغيل سد النهضة برعاية البنك الدولي في واشنطن، ولكن إثيوبيا اعتذرت عن عدم حضور جلسة المفاوضات الحاسمة، معللة برغبتها في إجراء مشاورات داخلية.

مع ذلك أعلنت إثيوبيا عزمها على بدء ملء خزان السد خلال الشهر المقبل، من دون الاتفاق المسبق مع مصر والسودان، وهو ما رفضته مصر سابقا، وتقدمت بمذكرة لمجلس الأمن الدولي في هذا الصدد.

بالتوازي، بعثت وزارة الخارجية السودانية مطلع الاسبوع الجاري رسالة الى مجلس الامن طالبت فيها بتشجيع جميع الأطراف المعنية بالملف على الامتناع عن أي إجراءات أحادية تؤثر على السلم والأمن الإقليمي والدولي، مؤكدة التزام السودان بأهمية تأسيس قاعدة راسخة للتعاون مع مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة.

في هذا السياق، أعلن السودان، الاربعاء 3 يونيو/ حزيران الجاري، أنه بحث مع مصر وإثيوبيا، كل على حدة، ترتيب استئناف المفاوضات المتوفقة منذ شباط/فبراير الماضي بشأن أزمة سد النهضة.

وذكر بيان لوزارة الري السودانية، أن الوزير ياسر عباس واصل اجتماعاته عن بُعد مع نظيريه المصري محمد عبد العاطي، والإثيوبي سيليشي بيكيلي، كل على حدة، للترتيب لاستئناف المفاوضات الثلاثية المتوقفة حول السد. وأضاف أن عباس بحث أيضا وضع جدول للمفاوضات الثلاثية المرتقبة، إلى جانب وضع تصور للقضايا العالقة المتبقية من مفاوضات واشنطن، دون تفاصيل أكثر عن مواقف البلدان الثلاثة.

في المقابل، أكد وزير المياه الإثيوبي أنه بحث مع نظيره السوداني، سبل استئناف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة، موضحا أنه جرى الاتفاق على عقد اجتماعات ثنائية متكررة تؤدي إلى مفاوضات ثلاثية (بمشاركة مصر) في أقرب وقت ممكن. فيما أعلنت الخارجية المصرية، في بيان، قبول استئناف مفاوضات سد النهضة مع التشديد على رفض أي إجراءات أحادية من جانب إثيوبيا.

وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن مصر ترفض اتخاذ أي إجراء أحادي دون التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي.

وذكر المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن شكري قدم للافروف شرحاً حول آخر تطورات ملف سد النهضة، موضحاً كافة مجريات المفاوضات وقبول الجانب المصري باستئنافها، وضرورة أن تُسفر عن التوصل إلى اتفاق في أقرب فرصة.

وعقد السودان، الذي يجري الوساطة بين مصر واثيوبيا عبر لقاءات متكررة بين وزراء الري في القاهرة وأديس أبابا كل على حدة، يوم 25 مايو/أيار الماضي أول اجتماعات بين الوزراء ذاتهم للبدء في ترتيبات استئناف المفاوضات بشأن السد الإثيوبي، وسط ترجيحات باستمرار إثيوبيا في قرارها بدء التخزين.

وكانت وزارة الخارجية السودانية أكدت أن موقف الخرطوم حيال السد "لم يتغير"، وذلك بعد رسالتها التي تضمنت المخاوف السودانية من ملء بحيرة السد بانفراد ومن دون توافق بين الأطراف الثلاثة، لكنها نفت في الوقت نفسه بأن تكون المذكرة "خطوة تصعيدية" ضد أي طرف من اطراف التفاوض او انحيازا لطرف دون آخر خاصة وأن مصر وإثيوبيا رفعتا مسبقا خطابات مماثلة لمجلس الأمن في مايو/أيار الماضي.

مع هذا، يرى مراقبون أن المذكرة التي قدمها السودان الى مجلس الأمن تحمل تصعيدا فعليا ودعما للموقف المصري خاصة أن السودان غير موقفه من القرارات الإثيوبية المنفردة مقارنة بتحفظه على قرار الجامعة العربية دعم الموقف المصري.

ونهاية فبراير الماضي، وقعت مصر بالأحرف الأولى، على اتفاق لملء وتشغيل السد، رعته واشنطن بمشاركة البنك الدولي، معتبرة أن الاتفاق "عادل"، بينما رفضته إثيوبيا، وتحفظ عليه السودان.

وتتخوف مصر من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، بينما يحصل السودان على 18.5 مليار. في المقابل تقول إثيوبيا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الطاقة الكهربائية.

0% ...

آخرالاخبار

مؤتمر صحفي للرئيس بزشكيان مع الإعلام، غدا السبت


'اليونيسف': استشهاد 300 طفل فلسطيني منذ وقف إطلاق النار في غزة


موظفة أمريكية تخسر عملها بعد هتافها: "فلسطين حرة" لإسرائيلي!


إتفاق هرمز يربك"إسرائيل"ويثير مخاوف من تنازلات أمريكية!


لا أمان للقوات السعودية ومرتزقتها ومعسكراتها على الأراضي اليمنية


لغز "كورونا"يعود: تساؤلات جديدة حول مصدر الفيروس!


إعلام لبناني: العدو الصهيوني يلقي قنابل فسفورية على بلدة المنصوري جنوبي لبنان


صحيفة "ذا هيل" الأميركية: بسبب استراتيجية ترامب، أميركا في عزلة أكثر من أيّ وقت مضى


بيانات التداول: ارتفاع سعر الذهب إلى ما فوق 4400 دولار للأونصة لأول مرة منذ 17 يونيو


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف أطراف بلدة حولا جنوبي لبنان


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال