عاجل:

أسعار الأدوية تشتعل في سوريا.. ما الاسباب ؟

الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٠
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
أسعار الأدوية تشتعل في سوريا.. ما الاسباب ؟ العالم - سوريا

تساءلت صحيفة تشرين في مقال لها قائلة "هل فرض بعض الصيادلة بورصة أسعار جديدة طالت مبيعات الأدوية وبنسب مضاعفة لم يعد المستهلك قادراً على شرائها، أم إنه “ماحدا أحسن من حدا” ولابد للأسعار المرتفعة أن تطول كل القطاعات.

واضافت "و لم يخفوا المواطنين امتعاضهم من رفع أسعار الدواء، فإن استغنى المواطن عن كل شيء لن يستغني عن الدواء حسبما قالت أم أحمد، و تساءلت هناء: هل من المعقول أن يتجاوز سعر ظرف السيتامول الـ٦٠٠ليرة بعد أن كان يعطى بدلاً من “فراطة” ليست بحوزة الصيدلي ؟".

وتابعت "وفي الجهة الأخرى نسمع شكوى الصيادلة الذين هم مواطنون أيضاً اكتووا بنار الأسعار ، فهل يعقل أن يصل سعر كيس “الشيبس” إلى ٥٠٠ ليرة في حين مازال سعر علبة الدواء لا يتجاوز ٣٥٠ ليرة، حسب تعبير أحد الصيادلة؟ في حين قارن صيدلاني آخر سعر إحدى المواد التجميلية الذي وصل إلى ٣٥٠٠ ليرة في وقت مازال سعر علبة الدواء على حاله".

وأوضح نقيب صيادلة ريف دمشق الدكتور عصام مرعشلي أنه نتيجة الحصار الجائر على سورية هناك صعوبة في تأمين المادة الأولية لصناعة الدواء وكذلك تذبذب أسعار العملات الأجنبية خلق هوة كبيرة بين سعر الدواء و كلفته، مضيفاً أنه تم التواصل مع الجهات المختصة وطرح المشكلة، كما وقدمت العديد من معامل الدواء كتباً و ثبوتيات عن الكلفة التي يتكبدها المعمل لإنتاج الدواء، وتبين أن كلفة إنتاج علبة دواء تصل إلى ٢٥٠٠ليرة

وشدد د.مرعشلي على ضرورة حل هذه المشكلة التي تهدد الأمن الدوائي في سورية، فالعديد من معامل الدواء تفقد المادة الأولية للتصنيع، وعملية استيرادها تتطلب وقتاً طويلاً ومالم تحل المشكلة لن يكون هناك حبة دواء سورية بعد ستة أشهر.

ويتطلب الحفاظ على الأمن الدوائي و تغطية حاجات المرضى من الأدوية السورية الوطنية توحيد الجهود لإنقاذ كل طرف ( معمل _ مستودع _ صيدلي ) فجميع القائمين على هذه القطاعات هم صيادلة ، والضرر الذي يلحق بأحد الأطراف هو بالتالي ضرر للأطراف المتبقية .

ونوه د.مرعشلي بأن الحل بالتعاون وإيجاد حلول سريعة ومجدية تحت ظل القانون و هو المطلب الوحيد للوصول بهذا المركب إلى بر النجاة . ولدرء الفوضى الناتجة عن سوء مسيرة هذه العجل.

وتعاني المعامل من صعوبات التصنيع وارتفاع تكاليف الإنتاج وتعاني المستودعات من قلّة الأدوية الواصلة إليها من المعامل، كما تعاني الصيدليات من خسائر في رؤوس الأموال و عدم توفر مصادر لتعويض الأدوية المباعة والخسائر، ما ينعكس سلباً بالنهاية على صحة المواطن والأمن الصحي الوطني .

وهذا القطاع الصحي الاقتصادي بحاجة لإنقاذ وتكاتف بين كل الأطراف ومن الضروري جداً العمل كفريق واحد في هذه الفترة لنقل الصورة الحقيقة للواقع للجهات الحكومية و إيصال صوت واحد متكاتف لمحاولة إنقاذ المهنة من الزوال.

صحيفة تشرين

0% ...

آخرالاخبار

لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية


أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة