عاجل:

نائب أردني: إيران تؤدي دورا هاما في اسقاط "صفقة القرن"

الإثنين ٢٧ يناير ٢٠٢٠
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
نائب أردني: إيران تؤدي دورا هاما في اسقاط صرح النائب الاردني طارق خوري بأن ايران تؤدي دورا هاما في إسقاط صفقة القرن عبر دعمها لمحور المقاومة.

العالم-ايران

وأكد عضو مجلس النواب الأردني رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الاردنية مع فلسطين والعراق و لبنان وسوريا "طارق خوري" في حواره الخاص مع وكالة مهر للأنباء ردا علی سؤال حول امكانية نجاح صفقة القرن بأنه "بداية، أودّ أن أشير إلى أنّ الوضع الدولي لم يعد ملائماً لكي تفرض أمريكا حلولاً على هواها للمنطقة كما شهدنا بعد غزو العراق للكويت وانهيار الاتحاد السوفياتي مطلع التسعينات، ذلك أنّ هناك قوى دولية، روسيا والصين تحديداً، عادت بقوة إلى المشهد الإقليمي بمواقف تنطلق من قرارات ما يسمى "الشرعية الدولية"، لا سيما القرارين 242 و194 المتعلقين بانسحاب قوات الاحتلال وحقّ العودة، واللذين نجد أنّ الصفقة الأميركية المشؤومة "صفقة القرن" قد تجاهلتهما تماماً".

وتابع النائب الأردني بأنه "أما على مستوى الشارع العربي، فلا يمكن إغفال دور القوى الحية على امتداد العالم العربي في رفض هذه الصفقة، لا سيما في فلسطين المحتلة، وهذه القوى هي رأس الحربة الذي نعول عليه في مواجهة كل المشاريع والصفقات التي يراد بها تصفية قضية فلسطين والتي تتم مع الأسف بغطاء عربي. ولا بدّ أن أشيد هنا بدور إيران في دعم المقاومة كنهج وخيار استراتيجي ثابت ضدّ سياسات الهيمنة الأمريكية منذ انتصار ثورتها عام 1979، وسيكون لدعمها محور المقاومة الدور الكبير في إسقاط الصفقة".

وفي شأن رد الدول العربية وتحديدا الأردن علی المؤامرة الأمريكية صرح بأنه "يجب التمييز في هذا الخصوص بين مواقف الأنظمة والشعوب فمعظم الأنظمة العربية المتعاقبة، لا سيما ما عُرِف يوماً بـ"محور الاعتدال"، قد خذلت القضية الفلسطينية وذهبت باتجاه حلول منفردة (اتفاقيات الإذعان مع مصر والأردن "كامب دايفيد" و"ووادي عربة") على حساب الحلّ العادل والشامل لهذه القضية. وانطلاقاً من ذلك، يمكن القول إنّ تعامل معظم الأنظمة العربية مع هذه القضية المركزية ينطلق من مصالح سياسية ضيقة تُسلِّم بمشيئة أمريكا تجاه الحلول السياسية في المنطقة والتي تخدم في نهاية المطاف العدو الصهيوني".

وأضاف بأنه "في ما يتعلق بمواقف الشعوب العربية فقد بات واضحاً أنّ الخيار التاريخي لهذه الشعوب هو الانحياز الكامل لقضية فلسطين كونها قضية حقّ غير قابلة للتفاوض أو المساومة. وبالنسبة إلى الأردن، فإنّ المملكة الأردنية حكومة وملكاً قد أعلنت موقفها منذ البداية برفض الصفقة وقد سمعنا على لسان جلالة الملك عبدالله شخصياً عن كمّ الضغوط التي تعرّض لها للتخلّي عن فلسطين وعن القدس لكنّه رفض ذلك بشكل قاطع. كما أنّ الوصاية الهاشمية على المقدّسات مستهدفة أيضاً من قبل الأمريكيين في هذه الصفقة".

وصرح بأنه "أما بالنسبة إلى أبناء شعبنا في الأردن فقد حسموا خيارهم منذ البداية برفض أي مسار تفاوضي مع عدوّ لا يفهم إلا لغة الحديد والنار. ودائماً ما يضجّ الشارع الأردني باحتجاجات وموجات رفض عارمة للانتهاكات الصهيونية. الأردنيون يطالبون دائماً بإلغاء الاتفاقية التي تُسمّى زوراً "اتفاقية سلام" وبإغلاق سفارة العدو الصهيوني، وحتى الآن لم يهدأ الشارع الأردني حيال اتفاقية الغاز، تحت شعار "غاز الاحتلال احتلال" ولن يستكين أبناء شعبنا حتى إلغاء هذه الاتفاقية المذلة، وإعادة النظر في آليات وسبل التعاون مع العدو الصهيوني".

وردا علی سؤال حول اتخاذ خطوات عملية من جانب الدول العربية ضد الصفقة شدد علی أنه "بعد خروج مصر من معادلة الصراع مع العدو الصهيوني وبعد الحرب على سورية، بدأ مركز الثقل في النظام الإقليمي العربي يتحول لحساب جهات معروفة لا تملك غير المال لتوجيه دفة السياسات العربية من دون أفق استراتيجي واضح ووفق نهج أضرّ بالأمن القومي العربي وقد شهدناه مراراً سواء في الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 أو في المؤامرة والحرب على سورية".

وأضاف "بالتالي فإنّ النظام الرسمي العربي قد سقط من معادلة مواجهة السياسات الأمريكية الداعمة للكيان الصهيوني في المنطقة، لكنّ الأمل يبقى معقوداً على قلة من الدول العربية لا تزال على مقاومتها لتلك السياسات والرافضة للتطبيع مع العدو الصهيوني، لا سيما سورية ولبنان".

وفي شأن أهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إعلان صفقة القرن في هذه الظروف الدولية وفي هذا التوقيت صرح بأنه "لقد أنهكت الولايات المتحدة الأميركية في السنوات العشر الأخيرة الدول العربية بموجات التغيير الدموي التي أسمتها "الربيع العربي"، وبذلك رأت الإدارة الأمريكية أنّ الفرصة أصبحت سانحة لتمرير مخططات التآمر على فلسطين وتصفية قضيتها المحقة تحت مسمى "صفقة القرن". وقد شهدنا مقدّمات لتمرير هذه الصفقة منذ بداية عهد ترامب بقرار وقف المساهمة الأمريكية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، إضافة إلى قراره المستفز بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة كاعتراف أمريكي ملموس وغير مسبوق بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني. كما أنّ اقتراب موعد الإعلان عن بنود الصفقة إلى العلن في هذه المرحلة الدقيقة يرتبط بحسابات انتخابية لترامب إرضاء للوبي اليهودي على أعتاب الانتخابات الرئاسية المقبلة".

0% ...

آخرالاخبار

"فورين أفيرز": ينبغي أن تشكل الحرب الفاشلة مع إيران دافعاً لانسحاب عسكري أمريكي من الشرق الأوسط وهو خطوة كان ينبغي اتخاذها منذ وقت طويل


"فورين أفيرز": ينبغي للولايات المتحدة الانسحاب من "الشرق الأوسط"


مصادر لبنانية: دبابة ميركافا تطلق قذيفة باتجاه بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة


الخارجية اليمنية: شراء الولاءات وبعثرة أموال بلاد الحرمين لن يمنح النظام السعودي الحصانة لكل الجرائم التي ارتكبها في اليمن


الخارجية اليمنية: أي تكتل إسلامي لا يجعل من القضية الفلسطينية ومواجهة العدو الإسرائيلي عنوانه الأبرز فهو يخدم أعداء الأمة ومحكوم عليه بالفشل


الإحتلال ينفّذ سلسلة غارات وتفجيرات في عدد من قرى جنوب لبنان!


خبير عسكري يمني: العملية اليمنية أفشلت مخططاً سعودياً واسعاً


وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء: أي تكتل إقليمي أو عالمي لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب اليمني المشروعة


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


لبنان: وقفة في ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت ضد التطبيع مع الاحتلال و"اتفاق الإطار"


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال