عاجل:

بالفيديو..

عودة دفعة جديدة من النازحين السوريين بلبنان الى بلادهم

الثلاثاء ٠٣ ديسمبر ٢٠١٩
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
عادتْ دفعةٌ كبيرة من النازحين السوريين إلى بلادِهم قادمين من الأراضي اللبنانية عبرَ المعابرِ الحدودية باتجاهِ ريفَيْ دمشق وحلب و ريفِ حمص بعد تقديمِ المساعدات والتسهيلات من قِبلِ الحكومةِ السورية.

العالم _ مراسلون

مئات النازحين السوريين عادوا طوعيا الى بلدهم قادمين من لبنان عبر المعابر الحدودية بين البلدين، بعد كل التسهيلات والتطمينات التي قدمتها الحكومة السورية لهم.

وقال احد النازحين إن العديد من سكان سوريا في لبنان يرغبون بالعودة الى بلدهم بسبب عودة الامان وتحسن الاوضاع في البلاد.

النازحون السوريون اكدوا ان سبب المغادرة يعود إلى الأوضاع الاقتصادية المتردية في لبنان وتحسن الاوضاع الامنية في بلدهم، معبرين عن فرحتهم بالعود الى منازلهم التي هجروا منها بفعل الارهاب، بينهم اطفال يرون بلدهم للمرة الاولى.

رحلات العودة الطوعية وصلت سوريا، مغادرة مواقع اقامتها المؤقته في شمالي لبنان، عبر معابر الدبوسية، جوسيه، الزمراني و جديدة يابوس الحدودية، الحكومة السورية ارسلت حافلات لتقل العائدين من الجانب اللبناني، وقدمت لهم كافه ما يلزم لتسهيل عودتهم.

للمزيد شاهدوا الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز