عاجل:

"باختصار".. الباقورة والغمر هل ستعودان للسيادة الأردنية؟

السبت ٠٢ نوفمبر ٢٠١٩
٠٢:١٤ بتوقيت غرينتش
يتحرق الاردنيون شوقاً إلى عودة منطقتي الباقورة والغمر لأحضان الوطن الأم.

العالم - الاردن

وتقع المنطقتان بغور الأردن بمحاذاة فلسطين المحتلة.. الباقورة في الشمال والغمر في الجنوب.

وطبقا لاتفاقية "وادي عربة" أجّرت الحكومة الأردنية المنطقتين للكيان الصهيوني عام 1994 لمدة 25 عاما تنتهي في 26 من هذا الشهر.

وأبلغ الأردن تل أبيب منذ العام الماضي أنه لن يجدد الاتفاقية.

وقالت محافل نيابية أردنية أن على "إسرائيل" تسليم المنطقتين في موعد أقصاه 10 نوفمبر الجاري.

هذا فيما تقول صحيفة هآرتس إن هناك مفاوضات سياسية منذ عام حول المنطقتين من دون نتائج.

ويقول المجلس الإقليمي الإسرائيلي إن ملك الاردن لن يرد على طلب المجلس بلقاء حول المنطقتين.

وتقول السلطات الصهيونية إن وجود المزارعين وأراضيهم تشكل عقبة تحول دون إعادة المنطقتين.

وتؤكد المحافل الأردنية أن الباقورة والغمر أراض أردنية وكل ما فيها ملكية أردنية.

وتطالب عمان بخروج المزارعين الصهاينة ومنع عودتهم وحظر السياحة بالمنطقتين.

وتحولت استعادة الباقورة والغمر إلى مطلب وطني.. فيما يرى خبراء أن احتمال حدوث تصعيد مطروح تماما.

0% ...

آخرالاخبار

أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز