عاجل:

كارثة بيئية.. 3 آلاف إنسان وسط 50 ألف رأس ماعز!

الثلاثاء ٠٨ أكتوبر ٢٠١٩
٠٩:٥٥ بتوقيت غرينتش
كارثة بيئية.. 3 آلاف إنسان وسط 50 ألف رأس ماعز! العالم - منوعات

بعد أن كانت تتمتع بغابات كثيفة ومناظر طبيعية خلابة تميزها عن أي جزيرة يونانية أخرى، باتت ساموثراكي تحت رحمة أغرب تهديد يمكن تصوره.. الماعز.

وحسب تقارير صحفية محلية، فإن أعداد الماعز في الجزيرة الواقعة شمالي بحر إيغه باتت تفوق أعداد البشر 15 مرة، مما يشكل كابوسا للسكان المحليين، وسط محاولات لحل الأزمة المستعصية غير المعتادة.

وتقول الإحصاءات أن الجزيرة التي شهدت تحولات بيئية خلال العقود الأخيرة بسبب تقلبات الطقس، يسكنها حاليا 3 آلاف شخص، لكنهم يعيشون بين نحو 50 ألف رأس ماعز، تمثل عبئا كبيرا بدلا من أن تكون مصدر دخل للمقيمين.

ومع هذا الانتشار المثير للقلق، تضاءلت فرص انتعاش السياحة على الجزيرة، كما انخفضت بشدة أسعار اللحوم ومنتجات الألبان والجلود، إلى الحد الذي أضعف الاقتصاد وقرب دخول السكان من الحدود الدنيا، حسب "فوكس نيوز".

ويقول يانيس فافوراس، وهو راع ومزارع، إن العديد من فلاحي الجزيرة ليست لديهم سوى بدائل محدودة لتوفير دخل للإعاشة.

ويقول متحدثا عن ضجيج الماعز: "معظمنا مستعدون للتخلي عنهم. إذا كان لديّ عمل آخر فسوف أترك الماعز. الواحدة لا تكفي لشراء قهوة لك".

0% ...

آخرالاخبار

جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة


لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية


أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة


نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا