عاجل:

حديث أمريكي عن الشرعية المزعومة لهادي

الأحد ١٨ أغسطس ٢٠١٩
٠٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
حديث أمريكي عن الشرعية المزعومة لهادي تتواصل ردود الفعل حول التطورات الأخيرة التي شهدتها محافظة عدن والتي اثبتت زيف ادعاءات التحالف السعودي بما تسميه بالشرعية من أجل تبرير عملياتها العسكرية في اليمن.

العالم - اليمن

وقال بيتر سالزبري، الخبير الامريكي في الشؤون اليمنية إلى أن “التطورات الأخيرة في عدن تظهر بوضوح أن رئاسة هادي رمزية أكثر من أي شيء، مؤكداً أن مسألة تمسك التحالف بشرعية الدولة ماهو الا وسيلة لتحقيق مصالحها في اليمن أكثر من تمسكها بالجوانب العملية للحكم .

ويؤكد أن سماح هادي للمملكة التي تقود تحالف العدوان على اليمن منذ شهر مارس 2015 باتخاذ القرارات بدلا عنه كان هو السائد خلال الفترة الماضية، ويقول سالزبري في هذا الصدد إن بقاءه في الرياض “يعطي غطاء قانونيا لتدخل التحالف” في اليمن.

الباحث في معهد “تشاتام هاوس” فارع المسلمي، يرى من جانبه، أن هادي الذي فر من عدن ويقيم حاليا في السعودية هو رئيس “غائب عن الواقع وغائب عن الأرض”.

وأشار المسلمي إلى أن حكومة هادي تمر حاليا “بتفتت غير مسبوق” في ظل غياب هادي عن الساحة، ورغبة الانفصاليين بتحويل سيطرتهم العسكرية في عدن إلى “واقع سياسي” مشيراً الى نجاحهم في تقويض سلطة هادي في الجنوب.

0% ...

آخرالاخبار

الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه


حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها


حركة المقاومة الإسلامية حماس تحذر من خطورة التسارع الاستيطاني في الضفة الغربية


جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة


لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية


أميركا وإيران: صراع العقول قبل صراع السياسة